اليوم الأخبارية - متابعة
أكد السفير الروسي لدى هلسنكي بافل كوزنيتسوف أن فنلندا تنفذ برنامجا واسعا للعسكرة وتستعد للحرب مع روسيا.
وأشار كوزنيتسوف في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية إلى أن انسحاب فنلندا من اتفاقية أوتاوا الدولية لحظر الألغام المضادة للأفراد يمثل حلقة جديدة في مسلسل التحولات العسكرية المتسارعة التي تشهدها البلاد الإسكندنافية، مؤكدا أن السلطات الفنلندية لم تعد تخفي أن جوهر سياستها الجديدة هو التحضير لحرب مع روسيا.
وبحسب كوزنتسوف تعتزم الحكومة الفنلندية رفع ميزانيتها الدفاعية إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2029، مع خطط للوصول إلى 5% بحلول عام 2035، في قفزة غير مسبوقة في الإنفاق العسكري.
كما اتخذت السلطات الفنلندية مطلع العام الجاري قرارا برفع السن القانوني للخدمة الاحتياطية إلى 65 عاما، بهدف الوصول احتياطي عسكري بشري قوامه مليون جندي بحلول 2031.
وأضاف أن هلسنكي توسع برامج التدريب العسكري للمواطنين وتنشئ ميادين تدريب ومواقع رماية إضافية في مختلف أنحاء البلاد، في إطار خطة شاملة تتضمن:
شراء منظومات أسلحة حديثة.
تطوير القوات البحرية.
تحديث سلاح الجو بمقاتلات متعددة المهام.
إضافة إلى برنامج طموح لتحديث القوات البرية.
يذكر أن فنلندا انضمت إلى حلف "الناتو" في أبريل 2023 منهية عقودا من الحياد في خطوة اعتبرتها روسيا تهديدا مباشرا لأمنها القومي.