اليوم الأخبارية - متابعة
حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من استمرار نشاط تنظيم داعش الإرهابي في الشرق الأوسط، ولا سيما في سوريا والعراق، مؤكدا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بقدرات عملياتية فعّالة، ويعمل على تقويض الاستقرار عبر إثارة التوترات الطائفية ومحاولة اغتيال مسؤولين.
ويشير غوتيريش، في تقريره الاستراتيجي نصف السنوي الثاني والعشرين بشأن داعش إلى أن داعش حافظ على وجود يُقدَّر بقرابة 3 آلاف عنصر في العراق وسوريا، مع استمرار عملياته في شمال وشمال شرق سوريا.
ووفقًا لما أورده التقرير، فإن التنظيم سعى إلى زعزعة الاستقرار من خلال تأجيج الانقسامات الطائفية بهدف إضعاف السلطات السورية، كما حاول تنفيذ عمليات اغتيال بحق عدد من المسؤولين السوريين، بمن فيهم (رئيس المرحلة الانتقالية أبو محمد الجولاني).
ويعكس التقرير في مجمله أن خطر داعش في الشرق الأوسط لا يزال قائما، وأن محاولاته تقويض الاستقرار في سوريا، تمثل تحديا مباشرا للسلم والأمن الدوليين، في وقت يستعد فيه مجلس الأمن لبحث سبل التعامل مع تهديد يتسم بالمرونة والتطور المستمر.