اليوم الأخبارية - متابعة
أعلن وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي استقالته من منصبه بعد ستة أيام من حادث السكك الحديدية في أوردا بتوليدو الذي أسفر عن 69 قتيلا.
وقال بوينتي أمام نواب في الهيئة الدائمة للبرلمان، وهي لجنة تعمل في أثناء عدم انعقاد البرلمان: "لا يمكن لوزير النقل في بلد مثل إسبانيا أن يستمر في منصبه بعد وقوع حادثين بهذه الخطورة في أقل من عام".
ودافع الوزير المستقيل عن أن استقالته جيدة للبلاد وللديمقراطية، وربطها بمطلب شعبي بالمسؤولية السياسية، وقال إنها ديمقراطية ناضجة لبلد قوي ومزدهر وحديث وليس دولة فاشلة كما يدعي البعض، كما رفض فكرة أن جميع السياسيين متشابهون.
ورأى أن هذه المقولة تغذي انعدام الثقة في الديمقراطية وتضعف الدفاع عن الخدمات العامة وسيادة القانون، وقال إن الشعب وحده ينقذ الشعب في صناديق الاقتراع بالتصويت لمن يدعمه لا لمن يريد فقط استخدامه لإدامة امتيازات أقلية.
ووقع حادث تصادم قطارين آخر في يناير، شمل الشركتين المشغلتين نفسيهما وعلى الخط ذاته، والذي تسبب في وفاة 46 شخصا.