اليوم الإخبارية - متابعة
على وقع تصاعد التهديدات المتبادلة بين إيران وأميركا، وسط توقعات باحتمال تجدد الضربات الأميركية على مواقع إيرانية، تواصلت المساعي الدبلوماسية من أجل تهدئة الصراع.
فقد كشف مسؤول مطلع اليوم الأحد أن “المفاوضين الإيرانيين يتواجدون في الدوحة لليوم الثالث على التوالي”، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
كما أضاف أن الوفد الإيراني يجري محادثات مع الوسطاء القطريين بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع أميركا.
“حرب أطول من السابقة”
أتت تلك المعلومات فيما حذّرت إيران مجددا في وقت سابق اليوم من أن أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة قد تكون أطول من السابقة، مؤكدة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يكون صاحب القرار في تحديد نهايتها.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا “إن أي حرب في المستقبل قد تستمر أطول من الحرب السابقة، ولن يكون الرئيس الأميركي في موقع يتيح له فرض توقيت انتهائها أو شروط إنهائها”، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني.
في حين هدد ترامب طهران مساء أمس السبت بضربات جديدة وسريعة قد تستهدف “موقعا أو موقعين”.
وقال إن الولايات المتحدة دمرت جزءا كبيرا من القدرات العسكرية الإيرانية، لكن ما زال عليها “التعامل مع” هدف أو هدفين.
إلا أنه أكد رغم ذلك أن المفاوضات مع الجانب الإيراني لإنهاء الحرب “تسير بشكل جيد”، مردفا “لكن كما تعلمون، فهم ليسوا جديرين بالثقة تماما”.
كما كرر أن بلاده ليست في عجلة من أمرها لاتخاذ إجراء هجومي، لأنها ألحقت دمارا كبيرا بالقدرات العسكرية والبرنامج النووي لإيران.
وقال ترامب لصحافيين في مقر إقامته بولاية فلوريدا “قضينا على قدراتهم النووية.. ما زال أمامنا موقع أو موقعان يجب التعامل معهما، لكن يمكننا إنجاز ذلك في غضون 10 دقائق” ذاكرا “جبل الفأس” الواقع في محافظة أصفهان على مسافة نحو 200 كيلومتر جنوب طهران.
فيما أشارت عدة تقارير صحافية وتقديرات مراقبين إلى احتمال شن حملة عسكرية قصيرة ومكثفة عقب انتخابات منتصف الولاية الأميركية المقررة الثلاثاء المقبل، في الثالث من نوفمبر الحالي.