اليوم الإخبارية - متابعة
بعد الانتصار الثمين الذي حققه ريال مدريد في معقل غريمه برشلونة، يسعى الفريق الملكي إلى استثمار الدفعة المعنوية الكبيرة ومواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية، لكن فرحة الفوز بالكلاسيكو لم تخلُ من بعض المخاوف، بعدما تعرض أحد أبرز ركائز الفريق لإصابة قد تحرمه من المشاركة في المواجهة المقبلة.
ويستعد ريال مدريد للعودة إلى منافسات الدوري الإسباني، عندما يحل ضيفًا على راسينج سانتاندير، يوم الأحد المقبل، في بداية سلسلة من ثلاث مباريات متتالية خارج ملعبه، قبل فترة التوقف الدولي.
وقدم رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أداءً لافتًا خلال مواجهة برشلونة على ملعب كامب نو، وخرجوا بانتصار منحهم دفعة معنوية مهمة، إلا أن حالة الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي ألقت بظلالها على استعدادات الفريق للمباراة المقبلة.
وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن فالفيردي لا يزال يعاني من آلام الإصابة التي أجبرته على مغادرة أرض الملعب خلال الشوط الثاني من مواجهة برشلونة، بعدما خاض جزءًا كبيرًا من الشوط الأول وهو يشعر بالانزعاج.
وشهدت حالة لاعب الوسط تحسنًا تدريجيًا خلال الساعات الماضية، لكنه لم يتعافَ بصورة كاملة حتى الآن، ما يجعل موقفه من مواجهة راسينج سانتاندير محل شك، رغم وجود مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية لحاقه بالمباراة.
وخضع فالفيردي لتدريبات فردية خاصة في مركز فالديبيباس، ضمن برنامجه التأهيلي للتعافي من الإصابة، على أن يخضع لاختبار نهائي خلال تدريبات الغد، لتحديد مدى قدرته على المشاركة أمام راسينج سانتاندير على ملعب إل ساردينيرو.
ويتعامل الجهاز الفني لريال مدريد بحذر مع حالة اللاعب الأوروجوياني، في ظل أهميته الكبيرة داخل التشكيلة، ورغبة مورينيو في تجنب المجازفة به إذا لم يستعد جاهزيته البدنية الكاملة.
وتكشف الأرقام حجم الاعتماد على فالفيردي هذا الموسم، إذ خاض لاعب الوسط، الذي يحمل شارة القيادة الأولى للفريق الملكي، 1071 دقيقة خلال 13 مباراة بمختلف المسابقات.
أما في الدوري الإسباني، فقد شارك أساسيًا في جميع الجولات العشر التي أُقيمت حتى الآن، ووصل إجمالي دقائق لعبه إلى 801 دقيقة، ليصبح أحد أكثر العناصر حضورًا وتأثيرًا في حسابات الجهاز الفني.
أنباء مطمئنة بشأن جولر وكورتوا
وفي المقابل، حملت التدريبات أخبارًا إيجابية لمورينيو، بعدما شارك كل من التركي أردا جولر والبلجيكي تيبو كورتوا بصورة طبيعية.
وكان كورتوا قد تعافى قبل أيام من الإصابة بالإنفلونزا التي أبعدته عن مواجهة برشلونة، ليعود إلى التدريبات الجماعية ويصبح مرشحًا للعودة إلى قائمة الفريق في المباراة المقبلة.
كما استعاد جولر جاهزيته، بعدما تدرب بصورة طبيعية، ليمنح الجهاز الفني خيارات إضافية قبل المواجهة المرتقبة أمام راسينج سانتاندير.
ولا تتوقف حسابات مورينيو عند مباراة راسينج سانتاندير، إذ ينتظر ريال مدريد أسبوعًا مزدحمًا يتطلب التعامل بحذر مع الحالة البدنية للاعبين، خصوصًا في ظل خوض ثلاث مباريات متتالية خارج ملعبه.
ويبدأ الفريق الملكي رحلته بمواجهة راسينج سانتاندير، يوم الأحد المقبل، قبل السفر إلى العاصمة اليونانية أثينا لملاقاة أيك يوم 4 نوفمبر، ثم يختتم سلسلة مبارياته خارج الديار بالحلول ضيفًا على فالنسيا في ملعب ميستايا، يوم السبت 7 نوفمبر.
وتفرض هذه المواجهات المتتالية على الجهاز الفني ضرورة إدارة المجهود البدني للاعبين بعناية، وتجنب استنزاف العناصر الأساسية، خاصة مع اقتراب فترة التوقف الدولي.
وبين الرغبة في البناء على الانتصار أمام برشلونة، والخشية من فقدان أحد أهم أسلحته، ينتظر ريال مدريد الاختبار الأخير لفالفيردي، الذي سيحدد ما إذا كان قائد الوسط الأوروجوياني قادرًا على مواصلة حضوره في جدول الفريق المزدحم، أم أن مورينيو سيضطر إلى إراحته لتجنب تفاقم الإصابة.