ريال مدريد يعتذر للصين بعد تصريحات مبابي

رياضة

04:56 - 2026-10-28
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الاخبارية - بغداد

أصدر ريال مدريد اعتذارا رسميا عن تصريحات نجمه الفرنسي كيليان مبابي، اليوم، في خطوة جاءت بعد نحو يوم كامل من اعتذار اللاعب ورئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس، وسط ضغوط متصاعدة هددت علاقات النادي التجارية في السوق الصينية.
وجاء تحرك النادي الملكي بعدما أثار موقفه السابق جدلا واسعا، خصوصا عقب تقارير تحدثت عن رفضه الاعتذار، وتمسكه بالفصل بين التصريحات الشخصية لمبابي والتزامات المؤسسة تجاه شركائها الصينيين.
وقال ريال مدريد، في بيان عبر موقعه الرسمي، إنه يعتذر للشعب الصيني عن أي استياء ربما تسببت فيه تصريحات مبابي الأخيرة، مؤكدًا احترامه للصين وتاريخها وثقافتها ومواطنيها، وكذلك ملايين المشجعين الصينيين الذين يكنون المودة للنادي.
وأضاف أن النادي ينضم إلى الاعتذار العلني الذي قدمه اللاعب الفرنسي، والذي أعرب فيه عن أسفه لتصريحاته، مجددًا التزامه بقيم الاحترام والتعايش والتفاهم بين الثقافات.
لكن الاعتذار جاء بعدما أفادتتقارير إسبانية وفرنسية، بأن ريال مدريد يتمسك باستمرار علاقاته التجارية مع الصين، ويعتبر تصريحات مبابي تعبيرًا عن موقف شخصي لا يعكس توجه النادي.
الصين ترفض التبريرات وتهدد العلاقات التجارية
وتفاقمت الأزمة بعدما رفض متحدث باسم مركز الرياضة والشباب التابع لمجموعة الإعلام الصينية، المالكة لشبكة “سي سي تي في”، تبريرات ريال مدريد، مؤكدًا أن مبابي لاعب في النادي، وأن المؤسسة تتحمل مسؤولية كبيرة تجاه ما يصدر عنه.
وشدد المتحدث على أن تصريحات اللاعب تجاوزت حدود حرية التعبير وأساءت إلى الشعب الصيني، معلنًا تعليق المناقشات المتعلقة بالنادي إلى حين تقديم اعتذار علني.
كما رفضت المجموعة اعتبار تأكيدات ريال مدريد بشأن استمرار شراكاته الصينية دليلا على عدم تأثر علاقاته التجارية، محذرة من أن الإساءة إلى الشعب الصيني تثير غضبا واسعا.
تيباس ومبابي سبقا ريال مدريد
وكان مبابي قد اعتذر علنًا عن تصريحاته، قبل أن يتحرك تيباس أمسر، مقدمًا اعتذارًا للصينيين، بالتزامن مع اجتماع مع السفير الصيني لدى إسبانيا لاحتواء الأزمة.
وترافقت الضغوط مع تداعيات تجارية طالت النجم الفرنسي، بعدما أنهت شركات صينية شراكاتها معه، فيما امتد الجدل إلى بث مباريات الدوري الإسباني في الصين.
ماذا قال مبابي؟
بدأت الأزمة بعد انتشار مقطع فيديو يتحدث فيه مبابي عن الصور الساخرة التي تُصمم باستخدام ملامحه، مشيرًا إلى أن أكثرها إثارة للضحك بالنسبة إليه صورة مركبة يظهر فيها وجهه على جسد رجل يعتقد أنه “ديكتاتور صيني”.
وأثارت الواقعة انتقادات واسعة في الصين، وسط اتهامات لمبابي بالإساءة إلى المشاعر الوطنية، فيما تحولت القضية من جدل على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أزمة امتدت آثارها إلى عقود الرعاية والبث الرياضي.

أخبار ذات صلة