انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي تشتعل مبكراً.. وإقبال كثيف في الولايات الحاسمة

عربي ودولي

02:17 - 2026-10-24
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الأخبارية - متابعة

مع تبقي 11 يوماً فقط على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، يحتاج الديمقراطيون إلى مكسب صافٍ قدره أربعة مقاعد لاستعادة السيطرة على الكونغرس، ومع بدء التصويت المبكر أظهرت النتائج ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة المشاركة، مع تصويت الديمقراطيين بنسبة أكبر من الجمهوريين.
إقبال كثيف في الولايات الحاسمة
وأدلى أكثر من 23 مليون أمريكي بأصواتهم، سواء حضورياً أو عبر البريد، حتى أمس الجمعة، ووفقاً لـ “مختبر الانتخابات” التابع لجامعة فلوريدا، فقد تجاوز عدد الأصوات في كل من ولايتي ميشيغان وأوهايو 900 ألف صوت، بينما سجلت جورجيا ما يقرب من 1.5 مليون صوت مبكر، وتجاوزت ولاية كارولاينا الشمالية 1.2 مليون صوت، وبلغت الأصوات في فلوريدا قرابة 2.2 مليون، وفي تكساس أكثر من 2.8 مليون صوت، وفق تقرير لصحيفة “الغارديان”.
وعلى الرغم من أن انتخابات التجديد النصفي تميل عادةً لصالح الحزب الذي لا يتولى السلطة، فإن الإقبال هذا العام مدفوع جزئياً بحالة من الاستياء العام الواسع تجاه قضايا جوهرية؛ بما في ذلك طريقة تعامل دونالد ترامب مع الاقتصاد، وأزمة تكاليف المعيشة.
وتشهد عمليات التصويت المبكر ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بانتخابات التجديد النصفي السابقة في العديد من الولايات الحاسمة التي ستحدد الجهة التي ستسيطر على مجلس الشيوخ.
ففي ولاية جورجيا، تمثل الأصوات المبكرة حالياً أكثر من 40% من إجمالي عدد الأصوات التي سُجلت في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، وتصل هذه النسبة في تكساس إلى 35%، وفي كارولاينا الشمالية إلى 33%، بينما تبلغ في فلوريدا 27%. كما تسجل ولايتا ميشيغان وأوهايو معدلات مرتفعة مماثلة.
إقبال ديمقراطي
ويشكل الناخبون المسجلون كديمقراطيين 45% من الأصوات المبكرة التي تم الإدلاء بها، مقارنة بـ 30% للجمهوريين (تستند هذه الأرقام إلى تتبع بطاقات الاقتراع التي تم إرجاعها، وليس إلى خيارات المرشحين).
وتتجلى الفجوة الحزبية بشكل واضح في ولايات كارولاينا الشمالية وكانساس وأيوا، وهي ولايات تميل تقليديًا إلى الحزب الجمهوري.
وفي حين يفضل الجمهوريون تاريخيًا التصويت في يوم الانتخابات، يخشى الاستراتيجيون أن يشير هذا الفارق المتسع إلى تراجع في القاعدة الجمهورية، إذ قد يختار الناخبون الجمهوريون البقاء في منازلهم بسبب شعورهم بالإحباط نتيجة ارتفاع أسعار الوقود، والرسوم الجمركية واسعة النطاق.
في المقابل، يشهد الحزب الديمقراطي حالة من الزخم، مدفوعة بتراجع شعبية ترامب وتزايد استياء الناخبين بشأن تكاليف المعيشة، وهو ما يراه الديمقراطيون فرصةً للفوز بمقاعد لم يحققوا فيها انتصارًا منذ عقود.
ووفقًا لشبكة “إن بي سي نيوز” استناداً إلى بيانات من شركة “تارجت سمارت”، تم طلب أو إرسال أكثر من 57 مليون بطاقة اقتراع عبر البريد على مستوى البلاد، وهو رقم يتجاوز الـ 52 مليون بطاقة التي طُلبت في عام 2022.

أخبار ذات صلة