اليوم الإخبارية - متابعة
أعلنت الحكومة الأردنية، اليوم الجمعة، الحداد العام وتنكيس الأعلام في جميع أنحاء المملكة 3 أيام، حداداً على أرواح قتلى الاعتداء الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، بحسب وكالة “بترا” للأنباء.
وأصدر رئيس الوزراء جعفر حسَّان بلاغاً رسمياً يقضي بإعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام فوق مباني الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة اعتباراً من اليوم الجمعة الموافق 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026؛ تعبيرًا عن حزن الأردنيين جميعاً وتضامنهم الوطني الشامل في هذا المصاب الأليم.
وأعربت الحكومة عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة لأسر القتلى وذويهم وللأهالي في محافظة الكرك وسائر أنحاء المملكة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ورضوانه، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وقال وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، إن رئيس الوزراء جعفر حسان ترأس اليوم اجتماعًا للمجلس الأمني في مبنى محافظة الكرك، بحضور الوزراء والمسؤولين المعنيين، لمتابعة أعمال الأجهزة المختصة في التعامل مع الجريمة.
وأعلن وزير الصحة الأردني إبراهيم البدور أن عدد الوفيات جراء الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك بلغ 7 وفيات، فيما راجعت المستشفيات الحكومية والعسكرية 40 حالة.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي في محافظة الكرك، أن حالتين من الوفيات سُجلتا في مستشفى الكرك الحكومي، و5 وفيات في المستشفى العسكري.
وأشار وزير الصحة الأردني إلى أن 14 حالة من المصابين راجعت المستشفى الحكومي بالكرك، بينما راجعت 26 حالة مستشفى الأمير علي العسكري، وتم تحويل 3 حالات إلى المستشفى الإيطالي، وهناك حالتان حرجتان تتلقيان العلاج حالياً في المستشفى العسكري.
وأوضح أن مستشفى الأمير علي العسكري استقبل 9 حالات محولة، فيما استقبل مستشفى الكرك الحكومي 3 حالات، لافتاً إلى أنه تم إرسال فرق جراحية فور ورود نبأ الحادثة، وتتعامل فرق من الخدمات الطبية الملكية ووزارة الصحة بكامل طاقتها مع الإصابات.
وزار العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، مرتدياً الزي العسكري، مصابي الهجوم الإرهابي الذي استهدف “كنيسة حمود” في الكرك، واطمأن على سلامتهم، وفقاً لما أعلنه الديوان الملكي الهاشمي.
وكان العاهل الأردني قد قال في منشور على منصة “إكس”، إن “رصاص الغدر لن يشق صف الأردنيين”، مشدداً على أنه ستتم مواجهة العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات.
وأضاف: “مَن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا، جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر. أحرّ التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابين.. دم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد”.
وفي وقت سابق، أعلنت مديرية الأمن العام في الأردن أن عدد ضحايا هجوم الكنيسة في محافظة الكرك وصل إلى 34 شخصاً بين مصاب وقتيل، مضيفة أن 27 حالة قيد العلاج إلى جانب 7 وفيات.