مصرف التنمية الدولي يرفض اتهامات الخزانة الأميركية ويطمئن مودعيه: مركزنا المالي متين وقادرون على الوفاء بالتزاماتنا

اقتصاد

12:27 - 2026-10-17
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الاخبارية - بغداد
أعلن مصرف التنمية الدولي للاستثمار والتمويل، رفضه القاطع للاتهامات الواردة في بيان وزارة الخزانة الأميركية الصادر بتاريخ 15 تشرين الأول 2026، مؤكداً أن المعلومات والادعاءات التي استند إليها البيان غير صحيحة، فيما طمأن مودعيه وعملاءه بشأن متانة مركزه المالي وقدرته على الوفاء بالتزاماته.
وذكرت إدارة المصرف، في بيان تلقته وكالة اليوم الإخبارية، أنها "تتعامل مع هذا التطور بأعلى درجات الجدية والمسؤولية والشفافية"، مشيرة إلى أن المصرف يعمل تحت إشراف ورقابة البنك المركزي العراقي، ويلتزم بالتشريعات والتعليمات المصرفية ومعايير الامتثال المعتمدة.
وأكدت الإدارة أن "المعلومات والادعاءات التي بُني عليها البيان الأميركي غير صحيحة"، معربة عن ثقتها بأن تقديم الحقائق والوثائق والإيضاحات اللازمة سيسهم في تصحيح التصورات وإظهار حقيقة موقف المصرف.
وأضافت أن المصرف مستعد للتعاون الكامل مع البنك المركزي العراقي ووزارة الخزانة الأميركية، عبر القنوات الرسمية والقانونية، لمعالجة الملف وتوضيح الحقائق والدفاع عن سمعته وحقوق الأطراف المرتبطة به.
وشددت إدارة المصرف على ضرورة عدم الخلط بين الإجراءات الصادرة عن السلطات الأميركية وبين الوضع المالي للمصرف أو قدرته على الوفاء بالتزاماته، مؤكدة أن "المصرف يتمتع بمركز مالي متين، ويواصل إدارة موارده والتزاماته بمسؤولية"، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الآثار التشغيلية والتنظيمية المترتبة على القرار.
وفي رسالة طمأنة إلى المودعين والعملاء، أوضحت الإدارة أن حماية حقوقهم ومصالحهم تأتي في مقدمة أولوياتها، وأنها تعمل بالتنسيق مع البنك المركزي العراقي والجهات الرقابية المعنية لضمان استمرارية الخدمات المصرفية المسموح بها، وإدارة السيولة والالتزامات المالية وفق القوانين والتعليمات النافذة.
وجدد المصرف ثقته بمؤسسات الدولة العراقية، وفي مقدمتها البنك المركزي العراقي، مؤكداً حرصه على التعاون معها بما يحفظ حقوق المودعين ويدعم استقرار القطاع المصرفي العراقي.
واختتمت إدارة المصرف بيانها بالتأكيد على التزامها بإطلاع العملاء والشركاء على أي تطورات جوهرية عبر قنواتها الرسمية، معربة عن شكرها لهم على ثقتهم المستمرة.

أخبار ذات صلة