اليوم الإخبارية - متابعة
كشف المدير العام لمؤسسة “روساتوم” الروسية للطاقة الذرية، أليكسي ليخاتشيوف، أن المؤسسة تعتزم زيادة عدد موظفيها في محطة “بوشهر” الكهرذرية في إيران إلى 200 خبير.
وأضاف ليخاتشيوف أنه في إطار المباحثات التي أجراها الرئيس فلاديمير بوتين مع القيادة الإيرانية تم تأكيد أهمية الأولوية لبناء محطة “بوشهر” الكهرذرية وصيانتها وتقديم الخدمة الفنية لها.
وأوضح أن موقع المحطة يضم، إلى جانب العاملين في مجال البناء، مجموعة من الفنيين الذين يضمنون تشغيل واستثمار وحدة الطاقة الأولى.
وأشار ليخاتشيوف إلى أن الوحدة الأولى للمحطة قد أثبتت جدارتها كمصدر موثوق للإمداد بالطاقة، إذ تعمل وتقدم كميات من الطاقة الكهربائية تتجاوز المعايير الاسمية (المقدرة).
وأشار إلى أن هناك الكثير من التعقيدات التي رافقت هذه المنشأة النووية، والتي بدأ بناؤها على يد خبراء ألمان، وقام بإنجاز العمل فيها خبراء الطاقة النووية الروس الذين تمكنوا من دمج المعدات الروسية في الهياكل القائمة.
في وقت سابق، صرح ليخاتشيوف بأن “روساتوم” قد أعادت بالفعل 135 من موظفيها إلى محطة “بوشهر” الكهرذرية الإيرانية.
وتُعد محطة “بوشهر” الكهرذرية أول منشأة لإنتاج الطاقة النووية المدنية في الشرق الأوسط، وتقع على ساحل الخليج في إيران.
وتمثل المحطة نموذجا هندسيا فريدا ومعقدا، فقد بدأت الشركات الألمانية، على رأسها شركة سيمنز، بناءها في السبعينيات، ثم توقف المشروع لعقود قبل أن تكمله شركة “روساتوم” الروسية التي نجحت في دمج تكنولوجيتها الحديثة مع الهياكل والمباني الألمانية القائمة.
وتعمل المحطة حاليا بوحدتها الأولى التي توفر مصدراً موثوقاً وعالي الكفاءة لشبكة الكهرباء الإيرانية، في حين يستمر العمل المشترك بين موسكو وطهران لتوسيع المحطة وبناء وحدات طاقة إضافية.