إضراب عمال برشلونة يهدد الكلاسيكو.. والنادي يفاوضهم لإنقاذ الموقف

رياضة

12:01 - 2026-10-17
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الإخبارية - متابعة
في سيناريو دراماتيكي لم يكن في الحسبان، بات الكلاسيكو الأهم في العالم، بين برشلونة وريال مدريد، مهدداً بأزمة من نوع آخر لا علاقة لها بالبطاقات أو الإصابات، بل بإضراب شامل يضرب قلب النادي الكتالوني قبل 48 ساعة فقط من صافرة البداية.
وأعلن موظفو نادي برشلونة الموسميون، بحسب “موندو ديبورتيفو”، الدخول في إضراب مفتوح يبدأ من الساعة 00:00 من يوم الجمعة 23 أكتوبر ويستمر حتى الساعة 06:00 من يوم الإثنين 26 أكتوبر، في توقيت حساس يتضمن مباراة الكلاسيكو المقررة يوم الأحد 25 أكتوبر في التاسعة مساءً، بالإضافة إلى مباريات أخرى في قصر البلوجرانا وملعب يوهان كرويف.
وفي رد سريع وحازم، قطع نادي برشلونة الطريق أمام أي تكهنات حول تأجيل أو إلغاء القمة، مؤكداً في بيان رسمي أن جميع الخدمات اللازمة لإقامة المباراة مضمونة، وأن الاحتفال بالكلاسيكو ليس في خطر على الإطلاق.
وأوضح النادي أن مباراة بهذا الحجم تستقطب نحو 80 ألف شخص بين مشجعين وأطقم إدارية وتنظيمية، وأنه يمتلك القدرة التنظيمية الكافية لإدارة أي طارئ محتمل وضمان سير المباريات بسلاسة تامة.
وكشف البارسا أن المجموعة الداعية للإضراب لا تتجاوز 60 عاملاً موسمياً، لكل منهم اتفاقية عمل جماعية خاصة تم التفاوض عليها مع ممثليهم، ويتقاضون أجوراً أعلى بكثير من متوسط الأجور في القطاع. وأشار إلى أن مطالبهم تتمثل في زيادة الرواتب وزيادة عدد الموظفين بنسبة 50% ليصل إلى حوالي 90 موظفاً.
هجوم مضاد.. برشلونة يستشهد بغريمه ريال مدريد
وفي نقطة لافتة، وجه برشلونة انتقاداً ضمنياً لنموذجه القديم، معتبراً أن نموذج توظيف كوادر خاصة لبعض الخدمات المساندة قد “عفا عليه الزمن”.
واستشهد النادي الكتالوني بمنافسيه المباشرين، قائلاً إن أندية مثل ريال مدريد وأتلتيكو مدريد وإسبانيول لا تمتلك عدداً مماثلاً من العمال الموسميين الدائمين لتقديم هذه الخدمات، بل تستعين بمصادر خارجية، في إشارة إلى خدمات الأمن وخدمة الزبائن والتنظيف.
واختتم النادي بيانه بالتأكيد على أن المحادثات ستستمر مع مجموعة الموظفين ذوي العقود المحددة المدة، مع مراعاة احتياجاتهم وإدارة الموارد بمسؤولية، لكن دون المساس بإقامة أهم مباراة في الموسم.

أخبار ذات صلة