اليوم الإخبارية - متابعة
كشفت شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) الأمريكية عن صاروخها الاعتراضي الجديد PAC-3 Edge، المصمم لتعزيز قدرات الدفاع الجوي والصاروخي الأمريكي في مواجهة التهديدات المتقدمة، بما فيها الصواريخ فرط الصوتية، مع خطط لبدء اختباره عام 2027 والاستعداد لنشره بحلول عام 2031.
ويستند الصاروخ الجديد إلى تقنيات منظومة PAC-3 MSE، التي استُخدمت في التصدي لهجمات صاروخية في أوكرانيا وإيران، إلى جانب تقنيات متقدمة في أنظمة التوجيه والدفع والتحكم، وفقًا لبيان الشركة.
ويندرج PAC-3 Edge ضمن برنامج الجيش الأمريكي لتطوير الجيل المقبل من الصواريخ الاعتراضية، الذي لا يزال في مرحلة المنافسة. وتعتزم الشركة مواصلة تطوير الصاروخ وإجراء اختباراته الأولية خلال عام 2027، تمهيدًا لإدخاله الخدمة بحلول عام 2031.
وقالت “لوكهيد مارتن” إن الصاروخ يعتمد على باحث صاروخي متطور صممه “مركز سترجو للمنتجات” التابع لها، بهدف تعزيز دقة الاعتراض والقدرة على التعامل مع التهديدات الأكثر تطورًا.
ويضم الصاروخ محركًا يعمل بالوقود الصلب ومتعدد النبضات، طورته شركة “نورثروب جرومان” (Northrop Grumman)، بما يتيح التحكم في قوة الدفع خلال مراحل الطيران المختلفة.
كما أدخلت الشركة تحسينات على نظام التحكم لزيادة كفاءة الصاروخ وقدرته على الاشتباك مع الأهداف على مسافات أبعد وارتفاعات أكبر.
وقال تيم كاهيل، رئيس قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران لدى “لوكهيد مارتن”، إن PAC-3 Edge يستفيد من التقنيات المجربة ميدانيًا في منظومة PAC-3 MSE، ويوفر قدرة أكبر على المناورة وقوة دفع وسرعة أعلى، بما يدعم قدرات الدفاع الجوي والصاروخي متعددة الطبقات لدى الجيش الأمريكي.
وصُمم الصاروخ للتعامل مع طيف واسع من التهديدات الجوية والصاروخية، بما فيها التهديدات فرط الصوتية، على ارتفاعات أعلى ومسافات أبعد، بما يوسع نطاق تغطية منظومات الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل.
ويأتي PAC-3 Edge ضمن عائلة صواريخ PAC-3 التي تضم نسخًا مختلفة، من بينها PAC-3 ACE الأقل تكلفة، وPAC-3 CRI، وPAC-3 MSE، ليقدم أحدث القدرات التي تعمل الشركة على تطويرها ضمن هذه العائلة.
وكانت “لوكهيد مارتن” قد استثمرت 250 مليون دولار في مركز سترجو للمنتجات، لتطوير تقنيات متقدمة في مجال الباحثات الصاروخية، بما يعزز دقة الاعتراض والقدرة على المناورة في مواجهة التهديدات المتطورة.
ومن المقرر أن يكمل الصاروخ الجديد قدرات الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل لدى الجيش الأمريكي، وأن يعمل بالتكامل مع الأنظمة الحالية والمستقبلية، بما يشمل نظام قيادة المعارك المتكامل (IBCS)، ومنصة الإطلاق M903، ومنصات الإطلاق الموضوعة داخل حاويات، ونظام HIMARS Flex.
وتستهدف هذه القدرات تعزيز منظومة الدفاع متعددة المستويات لحماية الأصول الحيوية داخل الولايات المتحدة وخارجها، في ظل سعي الجيش الأمريكي إلى تطوير وسائل اعتراض قادرة على التعامل مع التهديدات الصاروخية المتزايدة التعقيد.