اليوم الأخبارية - متابعة
اتهم رئيس هيئة الأركان المشتركة الكوري الجنوبي الجنرال جين يونغ-سونغ، كوريا الشمالية ، بالاستفزاز ، على خلفية انفجار لغم مؤخرا قرب الحدود بين الكوريتين ، وتعهد في الوقت نفسه بـ " مراجعة اجراءات الرد".
وقال جين خلال جلسة تدقيق برلمانية "لم يخطر ببالي للحظة واحدة ،سوى انه استفزاز، وذلك عندما أُصيب أحد رجالي بجروح خطيرة".
وأضاف، ردًا على سؤال حول سبب إغفال الجيش لمصطلح "الاستفزاز" خلال الإحاطة الإعلامية " لم أنتبه جيدًا إلى عدم ورود مصطلح "الاستفزاز" في البيان".
وجاء تصريح رئيس هيئة الأركان ، في الوقت الذي أثارت فيه بعض أحزاب المعارضة تساؤلات حول الجيش الكوري الجنوبي لامتناعه، عن وصف انفجار 21 سبتمبر / ايلول بأنه "استفزاز" من جانب الشمال.
واختتمت هيئة الأركان المشتركة تحقيقها المشترك مع قيادة الأمم المتحدة في انفجار اللغم يوم الاثنين الماضي، وكانت النتائج الأولية تشير إلى أن ألغامًا مضادة للأفراد مصنوعة من الراتنج، زرعتها بيونغ يانغ عمدًا جنوب خط ترسيم الحدود العسكرية، كانت سبب الانفجار. وأسفر الانفجار عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين، اثنان منهم بإصابات خطيرة.
وبخصوص ما إذا كان يعتبر عملية إزالة الألغام التي نفذتها القوات الكورية الجنوبية في موقع الانفجار ردًا "مناسبًا"، قال جين إنه يعتقد أن العملية "بالغة الأهمية" وأنها نجحت في التعبير عن عزم الجيش الكوري الجنوبي.
وأضاف: "على أقل تقدير، علينا القضاء على التهديد الذي تسبب في إصابات خطيرة لرفاقنا بالقرب من خط ترسيم الحدود العسكرية. وعتقد أنه من الأهمية بمكان أننا تمكنا من تنفيذ عملية ناجحة بوحدة تعمل وفقًا لأوامر قائدها، مما يدل على تصميمنا والتزامنا بالتنفيذ".
وعند سؤاله عما إذا كان الجيش يخطط لتدابير رد أخرى، قال جين إنه سيواصل مراجعة الخطوات اللازمة، دون الخوض في التفاصيل.
وقد أطلق الجيش الكوري الجنوبي، عمليةً لإزالة ما تبقى من الألغام الأرضية التي زرعتها كوريا الشمالية في موقع الانفجار، في أول مهمة من نوعها داخل المنطقة العازلة بين الكوريتين.
وفي الوقت نفسه، تعهد الجيش الكوري الجنوبي بتعزيز جاهزيته لردع أي استفزازات أخرى من جانب كوريا الشمالية في أعقاب الحادث الاخير. كما تعهد بالرد "بحزم" فيما يتعلق بالأضرار التي لحقت بالقوات الكورية الجنوبية، بما في ذلك استخدام الوسائل المادية وغير المادية.
وعلى المدى المتوسط، يخطط الجيش لتعزيز القدرات اللازمة للحفاظ على زمام المبادرة في العمليات داخل المنطقة منزوعة السلاح، بما في ذلك من خلال تقليص النقاط العمياء في المراقبة إلى أدنى حد ممكن.
كما ذكرت هيئة الأركان المشتركة أنها ستسرع الجهود الرامية إلى تحويل أنظمة المراقبة في المواقع العامة في وحدات الخطوط الأمامية إلى أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.