فائض الإنتاج يشعل انقساماً في مجموعة العشرين.. وواشنطن تواجه "التحفظات"

اقتصاد

06:01 - 2026-10-03
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الإخبارية - متابعة
كشف مكتب الممثل التجاري الأمريكي عن انقسامات داخل مجموعة العشرين بشأن دعوات واشنطن للحد من فائض الطاقة الإنتاجية الصناعية والسياسات "غير القائمة على آليات السوق"، بعدما رفض عدد قليل من وزراء التجارة في المجموعة هذه الدعوات، بحسب "سي إن بي سي".
وأصدرت الولايات المتحدة، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين هذا العام، البيان بعد يوم من اجتماع تجاري في ميلووكي، أظهر انضمام دولتين فقط، هما المكسيك والأرجنتين، إلى بيان قادته واشنطن يدعو إلى المزيد من الجهود والتعاون لاستبعاد السلع المنتجة بالعمل القسري من سلاسل الإمداد.
وجاء رفض الغالبية العظمى من دول المجموعة بعد فرض إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسومًا جمركية بنسبة 10-12.5% على السلع الواردة من 59 دولة والاتحاد الأوروبي، بدعوى عدم تطبيقها حظر العمل القسري بشكل كافٍ.
ولم يحدد مكتب الممثل التجاري الأمريكي الدول التي اعترضت على بيان فائض الطاقة الإنتاجية، لكن الصين كانت قد اعترضت على بيان مماثل لمجموعة العشرين يدين العمل القسري والسياسات الاقتصادية غير القائمة على آليات السوق التي تؤدي إلى فائض الصادرات، وذلك خلال اجتماع لوزراء المالية قبل شهر في ولاية نورث كارولاينا.
وقال البيان إن مشروع البيان الوزاري حظي بتأييد جميع الأعضاء باستثناء "عدد قليل منهم"، وإن بعضهم رفض بشكل قاطع إنشاء مسار للعمل التعاوني بشأن فائض الطاقة الإنتاجية، مضيفًا أن ذلك أصاب الرئاسة الأمريكية لمجموعة العشرين "بخيبة أمل شديدة".
وكانت قضية فائض الطاقة الإنتاجية الصناعية في الصين والدعم الحكومي للصناعة من أبرز محاور اجتماعات وزراء مجموعة العشرين بقيادة الولايات المتحدة هذا العام. وترفض بكين الاتهامات بأن سياساتها الصناعية أدت إلى فائض في الطاقة الإنتاجية، متهمة الدول الغربية باستخدام القضية لتبرير إجراءات الحماية التجارية.
وقالت الولايات المتحدة إن وزراء التجارة في مجموعة العشرين توصلوا إلى توافق بشأن إدانة استخدام تجارة الغذاء كسلاح، واتفق الأعضاء على عدم استخدام تجارة المواد الغذائية أو مستلزمات الإنتاج الزراعي أداة للإكراه الاقتصادي أو السياسي.
وفي البيان المشترك لمجموعة العشرين، عرّف الوزراء استخدام الغذاء سلاحًا بأنه اتخاذ إجراءات تهدف إلى "إبطاء أو وقف أو عرقلة أو توجيه تدفقات الغذاء ومستلزمات الإنتاج الزراعي" بهدف ممارسة ضغوط قسرية لانتزاع تنازلات جيوسياسية غير مرتبطة بالموضوع.
وقال وزراء التجارة في مجموعة العشرين: "نندد باستخدام الغذاء سلاحًا؛ لأنه يشكل تهديدًا إنسانيًا واقتصاديًا كبيرًا".
وبعد ضغوط من ترامب، تضمنت التهديد بفرض حظر أمريكي على صادرات الديزل، اتفقت دول مجموعة السبع، الجمعة، على سحب ما يقارب 100 مليون برميل من احتياطيات الديزل، في محاولة لخفض أسعاره في الولايات المتحدة التي بلغت مستويات قياسية مرتفعة، ويُستخدم الديزل على نطاق واسع في الإنتاج الزراعي.

أخبار ذات صلة