اليوم الاخبارية - بغداد
رفعت وزارة الزراعة خطة الموسم الشتوي المقبل إلى مجلس الوزراء للمصادقة عليها، مؤكدة أنها ستشهد توسعًا في المساحات الزراعية، مستفيدة من تحسن الوضع المائي، إلى جانب إدخال محصولي الشعير والذرة الصفراء الاستراتيجيين، بعد توقف زراعتهما خلال المواسم السابقة نتيجة شح المياه.
وقال المتحدث باسم الوزارة، قصي الحطاب، في تصريح للصحيفة الرسمية: إن «الخطة الزراعية الشتوية المقبلة ستكون مختلفة عن سابقاتها، نتيجة تحسن الوفرة المائية بصورة جيدة، ما عزز المخزون المائي الاستراتيجي للبلاد، وأتاح توسيع قائمة المحاصيل المشمولة بها، وعدم اقتصارها على الحنطة، أسوة بالخطط السابقة».
وأضاف أن الوزارة أدخلت محصولي الشعير والذرة الصفراء الاستراتيجيين ضمن الخطة الشتوية المقبلة، بعد توقف زراعتهما سابقًا بسبب الشح المائي الذي ضرب البلاد لخمسة مواسم متتالية، منوهًا بأن هذا الإجراء سيسهم في تعزيز جهود تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحصولين المهمين استراتيجيًا للاقتصاد المحلي.
وأشار الحطاب إلى أن المساحات المخصصة للمحاصيل الاستراتيجية للموسم الشتوي المقبل ستكون بنسبة 75 بالمئة لمحصول الحنطة، و25 بالمئة لمحصولي الشعير والذرة الصفراء، إضافة إلى إدخال الأراضي الديمية ضمن الخطة، وستكون الحصة الأكبر منها في محافظة نينوى، لما تتمتع به من مساحات زراعية واسعة وملائمة لهذا النوع من الزراعة.
ولفت إلى جهود الوزارة الحثيثة لتوفير مستلزمات إنجاح الخطة الشتوية، وفي مقدمتها دعم الفلاحين وتوفير البذور، موضحًا أن كميات البذور اللازمة متوفرة في جميع المواقع بالمحافظات، من خلال شركتي ما بين النهرين العامة للبذور والعراقية للبذور، ولا سيما في محافظتي نينوى والأنبار، بما فيها قضاء الخالدية.
وذكر المتحدث باسم الوزارة، في السياق ذاته، أن إجراءات التوسع في الخطة الشتوية وإضافة محاصيل جديدة تأتي ضمن توجه الوزارة لدعم القطاع الزراعي وتعزيز قدرات الفلاحين المنتجين للبذور، بما يسهم في زيادة الإنتاج المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وخلق تنمية مستدامة للاقتصاد الزراعي في البلاد.
ونوّه بأن تحسن الظروف المائية، إلى جانب توفير مستلزمات الإنتاج وتوسيع المساحات الزراعية، يمثل أحد أهم العوامل الداعمة لتنفيذ الخطة الشتوية، بما يحقق نتائج إيجابية متميزة متوقعة خلال الموسم الشتوي المقبل.