اليوم الأخبارية - بغداد
كشف وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الجمعة، عن ملامح المرحلة المقبلة في العراق بعد اكتمال خروج قوات التحالف الدولي، مؤكداً أن بغداد ستطرح خطة جديدة بشأن حصر السلاح، بالتزامن مع محادثات مرتقبة مع واشنطن بشأن العقوبات الأميركية وتأثيرها على تقديم الخدمات لشركات الطيران الإيرانية.
وقال حسين، في مقابلة متلفزة ، إن "العراق سيبدأ “مرحلة جديدة” بمجرد اكتمال خروج قوات التحالف، مشيراً إلى استمرار المفاوضات مع قيادات الفصائل بشأن تسليم السلاح.
وأكد أن "بغداد ستطرح خطة جديدة في هذا الملف، وأن عملية حصر السلاح ستنتهي بحلول حزيران 2027، مشدداً في الوقت نفسه على أن “مسألة تسليم السلاح شأن عراقي داخلي”.
وفي ملف آخر، كشف حسين أن بغداد ستبحث مع الولايات المتحدة مسألة العقوبات من أجل تقديم الخدمات للطيران الإيراني.
وقال وزير الخارجية إن "حكومته أبلغت الجانب الإيراني بشأن حظر الطيران، في ظل العقوبات الأميركية الجديدة التي تستهدف قطاع الطيران الإيراني والشركات والجهات التي تقدم خدمات للناقلات المشمولة بالعقوبات.
وتطرق وزير الخارجية إلى "تداعيات الحرب الإيرانية على بلاده، قائلاً إن “الاقتصاد العراقي هو الضحية الأولى لحرب إيران الجارية”.
وأوضح حسين أن "العراق يواصل تصدير النفط عبر مضيق هرمز بالتعاون مع الجانب الأميركي، في وقت تشكل فيه اضطرابات الملاحة في المضيق مصدر قلق كبير لبغداد، نظراً لاعتمادها على صادرات النفط مصدراً رئيسياً للإيرادات.