أوبك: 655 مليون شخص يفتقرون للكهرباء ومليارا شخص يعانون فقر الوقود الآمن للطهي

اقتصاد

01:40 - 2026-09-06
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الاخبارية - بغداد
صرّح الأمين العام لمنظمة البلدان المصدّرة للبترول "أوبك" هيثم الغيص، بأن "ضمان استقرار وتوازن أسواق النفط العالمية يمثل أولوية إستراتيجية للمنظمة"، مشددًا على أن "سياسات "أوبك" لا تستهدف توجيه أسعار النفط أو تحديد مسارها"، وفق تعبيره.
وقال الغيص، إن تحالف "أوبك بلس" لعب دورًا محوريًا في حماية الاقتصاد العالمي من تقلبات حادة في إمدادات الطاقة، معربًا عن ثقته في القرارات التي اتخذها التحالف خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن "بعض الدول الأعضاء لجأت، بالتعاون مع شركاء إقليميين ودوليين، إلى مسارات لوجستية بديلة للتعامل مع قيود الإمدادات الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز، بما يضمن استمرار تدفقات الطاقة إلى الأسواق العالمية".
ووصف الغيص، التطورات الأخيرة المرتبطة بأمن الممرات البحرية في الشرق الأوسط بأنها "مؤقتة"، مؤكدًا أن "الدول الأعضاء أظهرت مرونة كبيرة والتزاما بدورها كمصدر موثوق للطاقة"، وشدد على أن "الدبلوماسية تظل السبيل الأفضل للوصول إلى حلول دائمة".
وحذّر الأمين العام لـ"أوبك" من مخاطر نقص الاستثمارات في قطاع النفط، مشيرًا إلى أن "تلبية النمو المتوقع في الطلب العالمي تتطلب استثمارات نفطية تراكمية بنحو 17.7 تريليون دولار بحلول عام 2050".
بحسب توقعات تقرير المنظمة بعنوان "آفاق النفط العالمية 2050"، سيرتفع الطلب العالمي على النفط إلى نحو 124 مليون برميل يوميا بحلول 2050، مدفوعًا بزيادة عدد سكان العالم بنحو 1.4 مليار نسمة، وتضاعف حجم الاقتصاد العالمي، واستمرار التوسع الحضري.
ودعا الغيص إلى إعادة النظر في مفهوم "تحوّل الطاقة"، مقترحًا استخدام مصطلح "إضافات الطاقة" بدلًا من "تحولات الطاقة"، في ظل تسجيل مستويات قياسية لاستهلاك الفحم والنفط والغاز والطاقة المتجددة خلال عام 2025، مؤكدًا أن مصادر الطاقة يمكن أن تتكامل بدلًا من أن تتنافس.
وأشار إلى أن "نحو 655 مليون شخص حول العالم يفتقرون إلى الكهرباء، فيما يعاني نحو ملياري شخص من فقر الوقود الآمن للطهي"، معتبرًا أن معالجة فجوة الطاقة تتطلب نهجًا شاملًا يراعي مختلف مصادر الطاقة والتقنيات واحتياجات الشعوب. عنوان

أخبار ذات صلة