القبانجي: ملف حصر السلاح وصل بين الإطار والفصائل إلى ما سُمّي بـ”وثيقة التفاهم”

سياسة

04:30 - 2026-09-04
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الأخبارية - بغداد

أفاد خطيب الجمعة في النجف الأشرف، صدر الدين القبانجي بأن ملف حصر السلاح وصل بين الإطار التنسيقي والفصائل إلى ما سُمّي بـ”وثيقة التفاهم”.
وقال القبانجي خلال خطبته: إن “ملف حصر السلاح وصل بين الإطار والفصائل إلى ما سُمّي بوثيقة التفاهم”، مشيراً إلى أن “هذه الوثيقة تعتمد على أربعة أركان مهمة؛ الأول: سيادة العراق أرضاً وجواً، ومن دون ذلك لا يمكن حصر السلاح.
والركن الثاني: زوال التهديد الأمني الداخلي والخارجي، ومن دون ذلك لا يمكن حصر السلاح.
والركن الثالث: أن حصر السلاح يجب أن يشمل جميع الوجودات غير الحكومية، مثل الوجود التركي في شمال العراق والبيشمركة، وهكذا، فلا بد من تعميم هذا القانون، ومن دون ذلك لا ينجح مشروع حصر السلاح.
رابعاً: الحاجة إلى وقت، فالمشروع لا يتحقق بشكل آني، وربما يحتاج إلى سنوات، للتأكد من سيادة الأجواء، وزوال التهديد، وتفكك الوجودات الأجنبية وغير القانونية في العراق”.
وأضاف أن “هذه وثيقة التفاهم المعروضة فعلاً للدراسة والتصويب عليها، ونحن مع أركان هذه الوثيقة، ونعتقد أنها أفضل معالجة للملف الساخن، وهو ملف حصر السلاح”.

أخبار ذات صلة