المستشار الألماني: لا يمكن اعتبار جميع أفعال إسرائيل في غزة "دفاعاً عن النفس"

عربي ودولي

09:42 - 2026-08-31
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الإخبارية - متابعة
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إنه لا يمكن اعتبار جميع أفعال إسرائيل في غزة "دفاعا عن النفس"، مؤكدا رفض بلاده لسياسات تل أبيب الاستيطانية الرامية إلى الفصل بين القدس الشرقية والضفة الغربية.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ميرتس لهيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية العامة "أي آر دي"، اليوم الاثنين، تطرق فيها إلى دعم بلاده لإسرائيل.
ووصف ميرتس المصالحة بين بلاده وإسرائيل بأنها "واحدة من أعظم الأمور التي نجحت ألمانيا في تحقيقها" بعد الحرب العالمية الثانية.
وتابع: "لم يكن من البديهي على الإطلاق أن تمد إسرائيل يدها إلى ألمانيا بعد الأحداث المروعة التي وقعت هناك"، في إشارة إلى الهولوكوست.
و"الهولوكوست" مصطلح استُخدم لوصف حملات حكومة ألمانيا النازية وبعض حلفائها بغرض اضطهاد وتصفية اليهود وأقليات أخرى في أوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية (1939ـ 1945).
وأضاف ميرتس أنه لهذا السبب على ألمانيا اليوم الدفاع بشكل أكبر "عن حق إسرائيل في الوجود"، وتابع: "لن أتراجع مليمترا واحدا عن هذا الموقف".
وردا على سؤال عما إذا كان من الممكن اعتبار جميع الأفعال التي نفذتها إسرائيل في قطاع غزة خلال الأشهر والسنوات الأخيرة في إطار "الدفاع عن النفس"، أجاب ميرتس بوضوح: "لا".
وأشار ميرتس إلى أن بلاده وجهت أيضا انتقادات شديدة لمشروع الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني "أي 1"، الذي يهدف إلى الفصل بين القدس الشرقية والضفة الغربية.
وقال في هذا الصدد: "ما يحدث هناك مخالف للقانون الدولي، ونحن نعبر عن ذلك بوضوح وصراحة شديدين".
وشدد كذلك على أن دعم ألمانيا لإسرائيل ليس غير مشروط، مذكرا بالقرار الذي اتخذته برلين في أغسطس/آب من العام الماضي بفرض قيود على توريد الأسلحة إلى إسرائيل.

أخبار ذات صلة