اليوم الإخبارية - متابعة
أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس قدرة واشنطن على إبقاء تدفقات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الكميات تتراوح بين 7 و15 مليون برميل يومياً في بعض الأيام، رغم التهديدات الإيرانية بإغلاق الممر المائي.
وقال فانس، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، إن إيران لا تملك القدرة الفعلية على قطع خطوط التجارة الدولية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تستخدم أدوات عسكرية ودبلوماسية واقتصادية للتعامل مع طهران وتأمين تدفق الطاقة إلى الأسواق العالمية.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن الجهود التي تقودها واشنطن أسهمت في إخراج ما يصل إلى 15 مليون برميل من النفط والغاز في بعض الأيام عبر مضيق هرمز، في وقت تتواصل فيه التهديدات الإيرانية بإغلاقه.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تتحرك بصورة استباقية للحيلولة دون وقوع أزمة طاقة عالمية، فيما تتهم واشنطن طهران بمحاولة افتعال أزمة في إمدادات الطاقة بهدف الضغط على المجتمع الدولي.
وتتزامن تصريحات فانس مع تقارير استخباراتية تحدثت عن مرور نحو 40 ناقلة نفط تحت حماية أمريكية خلال فترات متقاربة، محملة بكميات كبيرة من النفط بهدف تخفيف تأثير اضطراب حركة الملاحة في المنطقة.
وجدد فانس التأكيد على أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل الهدف الأول والأساسي للوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.
وقال إن واشنطن تمتلك أدوات "اقتصادية وحاسمة" لإجبار طهران على دفع ثمن باهظ بسبب خطواتها التي تستهدف "خنق" تجارة الطاقة العالمية.
ورأى نائب الرئيس الأمريكي أن إيران تخضع حالياً لـ "ضغوط هائلة"، مشيراً إلى أن عدم قدرتها على إغلاق الممرات المائية بصورة كاملة أدى إلى تقليص الأوراق التفاوضية والسياسية المتاحة أمامها.
وتأتي تصريحات فانس بعد تأكيدات أمريكية سابقة بشأن استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز؛ إذ قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن متوسط الكميات التي غادرت المضيق خلال سبعة أيام بلغ قرابة 9 ملايين برميل يومياً، مع نقل كميات إضافية عبر خطوط أنابيب ومنشآت تصدير تتجاوز المضيق.
وتشير تقارير أخرى إلى وجود تفاوت بين الأرقام التي تعلنها الإدارة الأمريكية وتقديرات تتبع حركة الناقلات، إذ قدرت بعض الجهات تدفقات النفط المنقولة بحراً بأرقام أقل، مع استمرار جزء من الناقلات في الإبحار دون تشغيل أجهزة التتبع.