بعد زواجها من رونالدو.. تقديرات بوصول ثروة جورجينا رودريغيز إلى 500 مليون دولار

منوعات

12:36 - 2026-08-12
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الأخبارية - متابعة
تحولت العارضة الأرجنتينية جورجينا رودريغيز بشكل كبير منذ ارتباطها بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عام 2016 لتصبح واحدة من أشهر الشخصيات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبعد زواجها من رونالدو في البرتغال، عاد الحديث بقوة عن الوضع المالي لجورجينا، وحجم ثروتها الشخصية، وما الذي يمكن أن تحصل عليه من ثروة زوجها في حال الانفصال مستقبلا.
وتشير تقديرات إعلامية مختلفة إلى أن جورجينا جمعت ثروة كبيرة من أعمالها الخاصة، بما في ذلك عقود الإعلانات، وعملها كعارضة أزياء، وحضورها القوي عبر منصات التواصل، إلى جانب مسلسلها على نتفليكس "أنا جورجينا".
إلا أن الأرقام المتداولة حول ثروتها تختلف بصورة كبيرة، ولا يوجد حتى الآن تقدير مالي رسمي يؤكد امتلاكها 500 مليون دولار. بل إن تقديرات منشورة في 2026 وضعتها عند نحو 10 ملايين دولار.
في المقابل، تبدو ثروة رونالدو في مستوى مختلف تماما، إذ تقدر مجلة "فوربس" صافي ثروته بنحو 1.2 مليار دولار حتى يوليو 2026، ما يجعله أول لاعب كرة قدم نشط يدخل نادي المليارديرات وفق تقديرات المجلة.
كما قدرت "فوربس" دخله خلال آخر 12 شهرا بنحو 300 مليون دولار.
ماذا عن الاتفاق المالي بينهما؟
تداولت وسائل إعلام خلال السنوات الماضية تقارير عن وجود اتفاق مالي خاص بين رونالدو وجورجينا، يتضمن حصولها، في حال انتهاء العلاقة، على مبلغ شهري يقدر بنحو 100 ألف يورو، إلى جانب امتلاك منزل فاخر في مدريد.
لكن هذه المعلومات لم يؤكدها الثنائي بشكل رسمي، ولذلك لا يمكن اعتبارها بنودا مؤكدة في عقد زواجهما.
أما من الناحية القانونية، فإن الزواج في البرتغال لا يعني تلقائيا اقتسام جميع ثروة الزوجين. فالقانون البرتغالي يسمح باختيار نظام مالي للزواج، من بينها المشاركة في المكتسبات، أو الفصل بين الممتلكات، أو الملكية المشتركة، كما يمكن للزوجين الاتفاق على نظام خاص ضمن الحدود التي يسمح بها القانون.
وفي نظام الفصل بين الممتلكات، تبقى أصول كل طرف منفصلة، ولا تنشأ ملكية مشتركة تلقائية لمجرد الزواج، مع إمكانية امتلاك بعض الأصول بشكل مشترك إذا اتفق الزوجان على ذلك.
جورجينا.. ثروة مستقلة أم جزء من إمبراطورية رونالدو؟
رغم صعوبة تحديد ثروة جورجينا بدقة، فإن السنوات العشر التي قضتها إلى جانب رونالدو ساعدتها على بناء علامة شخصية ضخمة، إذ تجاوز عدد متابعيها على منصة "إنستغرام" عشرات الملايين، وأبرمت شراكات مع علامات عالمية، إلى جانب نجاح مسلسلها "أنا جورجينا".
وبالتالي، فإن الزواج من رونالدو لا يعني بالضرورة أنها أصبحت تمتلك نصف ثروته، فالأصول والحقوق المالية تحددها القوانين والاتفاقات الموقعة بين الزوجين، وليس مجرد عقد الزواج.
ومع ثروة رونالدو المقدرة بـ1.2 مليار دولار، واستمرار جورجينا في تنمية أعمالها وشهرتها، يبدو أن حياتهما المالية ستظل واحدة من أكثر جوانب علاقتهما إثارة لاهتمام الجمهور، خصوصا بعد انتقال علاقتهما رسميا من شراكة استمرت عقدا كاملا إلى زواج.

أخبار ذات صلة