اليوم الأخبارية - متابعة
ارتفع عدد المهاجرين غير النظاميين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم العبور من مدينة الفنيدق شمالي المغرب إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية إلى 57 شخصا.
وذكرت صحيفة "إل باييس" الإسبانية، نقلا عن مصادر في وزارة الداخلية، الجمعة، أن حصيلة المهاجرين الذين توفوا أثناء محاولتهم العبور من المغرب إلى الأراضي الخاضعة لإسبانيا ارتفعت إلى 57.
وبحسب بيانات وزارة الداخلية الإسبانية، تجاوز عدد المهاجرين غير النظاميين الذين أُعيدوا إلى المغرب 37 ألفا و500، ما يعادل 75 بالمئة من إجمالي الذين دخلوا سبتة.
وتواصل فرق البحث والإنقاذ عملياتها في المياه القريبة من الحدود، بمشاركة فريقي غوص و8 عناصر من المجموعة الخاصة للأنشطة تحت الماء، التابعة للحرس المدني الإسباني.
وتسود مخاوف من ارتفاع حصيلة الوفيات خلال الساعات المقبلة، بسبب العدد الكبير من الأشخاص الذين حاولوا الوصول إلى سبتة.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن حاكم سبتة الخاضعة لإدارة إسبانيا خوان خيسوس فيفاس، دخول نحو 60 ألف مهاجر غير نظامي إلى المدينة، وارتفاع عدد الوفيات بينهم إلى 34.
ومنذ أيام يواصل آلاف المغاربة التوافد إلى محيط السياج الحدودي مع مدينة سبتة لاجتيازه بشكل غير نظامي، أملا في الهجرة إلى أوروبا.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، إن حكومته حشدت جميع الإمكانات المتاحة للتعامل مع الحادثة.
كما قررت الحكومة الإسبانية نشر وحدات من القوات المسلحة في المنطقة بهدف تعزيز الأمن، على خلفية تزايد محاولات الدخول غير النظامي إلى سبتة.
وتعد مدينتا مليلية وسبتة الواقعتان على الساحل الشمالي للمغرب والخاضعتان للإدارة الإسبانية، أشهر نقطتي عبور للمهاجرين الأفارقة غير النظاميين إلى أوروبا.