اليوم الأخبارية - متابعة
أعلن النجم البرازيلي نيمار، الهداف التاريخي لمنتخب بلاده، نهاية مسيرته الدولية، مؤكدا أن وقته مع "السيليساو" قد انتهى بعد سنوات طويلة دافع خلالها عن القميص الأصفر.
جاء ذلك وفقا لما ذكرته شبكة "تي إن تي سبورتس" (TNT Sports)، وصرح نيمار، البالغ 34 عاما: "انتهى وقتي مع المنتخب. أعتقد أنني كتبت اسمي في تاريخ البرازيل، وأنا سعيد جدا بذلك. قدمت دمي وحياتي، ودائما قاتلت من أجل القميص الأصفر، لكنني لم أعد أريد الاستمرار".
وجاءت المباراة الأخيرة لنيمار مع منتخب البرازيل أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، حيث خسر المنتخب البرازيلي بنتيجة 2-1 وودع البطولة.
وسجل نيمار هدف البرازيل الوحيد في اللقاء، قبل أن ينهار باكيا عقب صافرة النهاية، في مشهد عكس حجم التأثر بوداعه المنتخب الذي حمل قميصه في 130 مباراة.
وخلال مسيرته الدولية، سجل نيمار 80 هدفا في 130 مباراة، ليعتلي صدارة هدافي المنتخب البرازيلي تاريخيا، متفوقا على العديد من أساطير "السيليساو".
وعلى مستوى الأندية، عاد نيمار إلى ناديه الأم سانتوس، الذي تدرج في صفوفه قبل أن يخوض رحلة احترافية حافلة مع برشلونة وباريس سان جيرمان والهلال السعودي، قبل العودة مجددًا إلى البرازيل.
ويأتي إعلان اعتزال نيمار الدولي في وقت يواصل فيه اللاعب مسيرته مع سانتوس، وسط تقارير عن غيابه مؤخرا عن إحدى تدريبات الفريق.
كما أثار نيمار جدلا في الفترة الأخيرة بعد تصريح حاد تجاه أحد زملائه عقب مباراة سانتوس أمام شابيكوينسي في الدوري البرازيلي، قبل أن يوضح لاحقا أن حديثه كان موجهًا إلى الفريق بأكمله، منتقدا ما وصفه بالمعلومات "الكاذبة وغير المسؤولة" التي تم تداولها بشأن وجود خلاف داخل غرفة الملابس.
وبإعلانه الرحيل عن المنتخب، يطوي نيمار صفحة طويلة مع البرازيل، تاركا خلفه أرقاما تاريخية وإرثا كبيرا، لكن دون أن يتمكن من قيادة "السيليساو" إلى لقب كأس العالم الذي ظل أحد أبرز أهداف مسيرته.