اليوم الأخبارية - متابعة
قالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إنها تتابع قضية مواطنين روسيين أوقفا في نيويورك إثر تسلقهما ناطحة السحاب إمباير ستيت، وسط احتمال تعرضهما للترحيل بعد توجيه اتهامات جنائية بحقهما.
وقال متحدث باسم الوزارة لوكالة "نوفوستي" الروسية، تعليقا على احتمال ترحيل الثنائي من البلاد: "إن الوزارة على علم بالاتهامات الجنائية الموجهة إليهما"، موضحا أن الموقوفين، أنجلينا نيكولاو وإيفان كوزنتسوف، مواطنان روسيان دخلا الولايات المتحدة بطريقة قانونية في الثامن من يناير الماضي.
وكان المغامران الروسيان، المعروفان في أوساط تسلق الأبنية الشاهقة (الروفرز)، قد نجحا الأربعاء الماضي في اختراق التدابير الأمنية لبرج إمباير ستيت الشهير في نيويورك، والوصول إلى السارية العلوية، وقاما برفع لافتة مكتوب عليها: "عندما تنتصر قوة الحب على حب السلطة، يعرف العالم السلام"، فيما قام الرجل بطلب الزواج من شريكته على قمة المبنى.
وفي جلسة استماع تمهيدية عُقدت الخميس، وجه الادعاء العام للثنائي الروسي حزمة اتهامات تشمل: محاولة تعريض حياة الآخرين للخطر عمدا، ومحاولة إلحاق أضرار بالممتلكات، والتسلل غير القانوني، فضلا عن تسلق منشأة مرتفعة دون تصريح.
وفي المقابل، دفع المتهمان ببراءتهما ورفضا الاعتراف بالذنب، في حين قررت المحكمة إخلاء سبيلهما دون كفالة مالية. ووصف محامي الدفاع، جيسون كرينسكي، التهم الموجهة لموكليه بأنها "مفرطة ومبالغ فيها".
وكانت شرطة نيويورك قد رصدت المتسللين على قمة البرج منتصف نهار الأربعاء، قبل أن تتدخل لتوقيف كوزنتسوف (32 عاما) ونيكولاو (33 عاما) في تمام الساعة الواحدة و18 دقيقة ظهرا بالتوقيت المحلي.
يُذكر أن الثنائي يحظى بشهرة واسعة في عالم تسلق المرتفعات، وكان أحدث ظهور عالمي لهما من خلال الفيلم الوثائقي الشهير الذي عرضته منصة نتفليكس بعنوان (Skywalkers: A Love Story).