اليوم الأخبارية - متابعة
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن بلاده أقامت قناة اتصال مباشر مع إيران خلال مفاوضات سويسرا، وأن طهران وافقت على نظام تفتيش أكثر صرامة من المنصوص عليه في الاتفاق النووي.
وقال فانس في حوار مع موقع "أنهورد" البريطاني نشر اليوم الخمبس: "كان أحد الأمور التي أردنا التوصل إليها هو وجود قناة اتصال مع الجانب الإيراني" لخفض حدة الصراع. وقد فعلنا ذلك. قالوا: "حسنا، سنرسل شخصا من الحرس الثوري الإيراني إلى الدوحة للقاء شخص من القيادة المركزية (الأمريكية)"، وبهذه الطريقة سنحل الكثير من هذه الخلافات".
وأشار فانس إلى أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تتضمن بنودا "مختلفة جذريا" عن الاتفاق النووي السابق المعروف بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة"، بما في ذلك موافقة طهران على "نظام تفتيش أكثر صرامة" والتخلص من اليورانيوم المخصب الموجود لديها.
ومع ذلك، صرح فانس بأن واشنطن ترى أن إيران تسعى إلى تغيير علاقاتها مع الولايات المتحدة والعالم بشكل جذري، وأنه غير متأكد من "أين سنتمكن من التوصل إلى حل وسط".
ووحسب فانس، فإن المسؤولين الإيرانيين "يتحدثون بشكل مختلف تماما" عما كانوا عليه في السابق، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المفاوضات ستؤدي إلى اتفاق نهائي.
وأشار أيضا إلى أن الدول العربية في المنطقة "تجري الآن محادثات مع الإيرانيين لم يسبق لها مثيل"، بما في ذلك مع الحرس الثوري الإيراني.
وفي وقت سابق صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن "الجميع يدرك" أن إيران ستوافق على عمليات تفتيش واسعة النطاق للأسلحة والمنشآت ذات الصلة، بما يضمن ما وصفه بـ"الشفافية النووية" على المدى الطويل.
في المقابل، نفت طهران موافقتها على أي ترتيبات جديدة أو التزامات إضافية بشأن برنامجها النووي خلال المحادثات الأخيرة.