اليوم الأخبارية - متابعة
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم السبت، أن "لبنان يقف أمام استحقاق مصيري يفرض على اللبنانيين الاختيار بين بناء دولة سيدة تحتكر السلاح وتفرض سيادة القانون أو البقاء رهينة لمنطق الميليشيات وثقافة الإلغاء".
وقال عون، في كلمة بمناسبة الذكرى الـ48 لاغتيال الوزير اللبناني الأسبق طوني سليمان فرنجيه، وأفراد من عائلته ورفاقه في بلدة إهدن اللبنانية، إن "استحضار هذه الذكرى الأليمة يجب أن يكون دافعًا لاستخلاص العبر من مآسي الماضي، وبناء عهد يقوم على عدم تكرارها".
وشدد على أن "البلاد تمر بمرحلة لا تحتمل الانقسامات الطائفية أو التجاذبات المناطقية"، معتبرًا أن "الوحدة الوطنية باتت ضرورة وجودية تُبنى على المصارحة والعدالة والإنصاف بين جميع مكونات الشعب اللبناني"، وفقا لبيان من الرئاسة اللبنانية.
وجدد الرئيس اللبناني التزامه العمل من أجل بناء دولة الحق والقانون، مؤكدًا سعيه إلى لبنان يعيش فيه جميع أبنائه أحرارًا ومتساوين، تجمعهم المواطنة الحقيقية والانتماء إلى دولة واحدة تحفظ الحقوق وتصون الاستقرار.
وأكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الشهر الماضي، أن "هناك توجهًا واضحًا لتشديد الإجراءات الأمنية بهدف فرض سلطة الدولة على كامل بيروت، والعمل على حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية فقط"، مؤكدًا أن "هذا المسار لا رجعة فيه، حتى لو استغرق تطبيقه أسابيع أو أشهر".