اليوم الأخبارية - متابعة
كشفت دراسة جديدة عن المنتخبات الأكثر حظا للتتويج بلقب بطولة كأس العالم 2026، في وقت حذر فيه باحثون من أن بعض مباريات البطولة قد تُقام في ظروف مناخية شديدة الحرارة.
2026
كشفت دراسة جديدة عن المنتخبات الأكثر حظا للتتويج بلقب بطولة كأس العالم 2026، في وقت حذر فيه باحثون من أن بعض مباريات البطولة قد تُقام في ظروف مناخية شديدة الحرارة.
وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك منافسات البطولة خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، بمشاركة 48 منتخبا.
وبحسب دراسة أجراها خبراء من جامعة إنسبروك، فإن المنتخب الإسباني يعد المرشح الأوفر حظا للفوز بكأس العالم 2026 بنسبة 14.5%، متقدما على إنجلترا التي جاءت في المركز الثاني بنسبة 12.4%، وفرنسا بالنسبة نفسها تقريبا، ثم ألمانيا بنسبة 11.2%.
كما وضعت الدراسة منتخبات البرتغال والأرجنتين وهولندا والبرازيل ضمن دائرة المنافسة على اللقب، إذ بلغت فرص فوزها 8.9% و8.2% و5.6% و4.7% على التوالي.
وقال أخيم زايليس، المعد المشارك الرئيس للدراسة، إن المنافسة على اللقب تبدو أكثر تقاربا مقارنة بالبطولات السابقة، مشيرا إلى أن فرص المنتخبات الكبرى متقاربة إلى حد كبير هذا العام.
وللوصول إلى هذه النتائج، اعتمد الباحثون على تحليل مجموعة واسعة من البيانات، شملت نتائج المباريات الدولية السابقة، واحتمالات المراهنات الخاصة بالبطولة، وتقييمات اللاعبين في الأندية والمنتخبات، إضافة إلى القيمة السوقية للفرق.
وجرى دمج هذه البيانات باستخدام خوارزمية للتعلّم الآلي قادرة على تقدير عدد الأهداف المتوقعة في جميع المواجهات المحتملة بين المنتخبات المشاركة، ومن ثم احتساب فرص كل منتخب في التقدم خلال الأدوار المختلفة وصولا إلى المباراة النهائية.
وفي المقابل، أظهرت الدراسة أن الأردن الأقل حظا للفوز بالبطولة، إلى جانب قطر والعراق وجنوب إفريقيا وكوراساو، بينما لم تتجاوز فرصة اسكتلندا للفوز باللقب 0.2%.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تمثل توقعات مؤكدة، بل تعكس احتمالات إحصائية قابلة للتغير. وقال أندرياس غرول، الباحث المشارك من جامعة دورتموند التقنية، إن احتمالية فوز المنتخب المرشح الأول نادرا ما تتجاوز 20%، ما يترك مساحة كبيرة للمفاجآت التي اشتهرت بها بطولات كأس العالم.
وأشار الباحثون إلى أن نماذجهم الإحصائية حققت نتائج دقيقة في عدد من البطولات السابقة، من بينها كأس العالم 2010، وكأس الأمم الأوروبية 2012، وكأس العالم للسيدات 2019.
وفي سياق متصل، حذرت دراسة أخرى من المخاطر المناخية التي قد تواجه البطولة، إذ قام خبراء من مشروع "إسناد الطقس العالمي" بمحاكاة الظروف الجوية المتوقعة لجميع مباريات كأس العالم البالغ عددها 104 مباريات.
وأظهرت النتائج أن نحو ربع المباريات قد يُقام في ظروف مناخية غير آمنة، فيما قد تشهد خمس مباريات درجات حرارة مرتفعة إلى مستوى يدفع الخبراء إلى التوصية بتأجيلها.
وتتركز المخاوف في عدد من الملاعب غير المكيّفة، خصوصا في مدن ميامي وكانساس سيتي ونيويورك وفيلادلفيا، حيث يُتوقع أن ترتفع درجات الحرارة والرطوبة بشكل كبير خلال فترة البطولة.
ومن بين المباريات التي قد تتأثر بالطقس مواجهة اسكتلندا والبرازيل المقررة في ميامي يوم 24 يونيو