سلام: من يرفض الاتفاق مع إسرائيل يتحمل وحده وزر ما قد يترتب على ذلك

عربي ودولي

05:31 - 2026-06-04
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الاخبارية - بغداد
اعتبر رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الخميس، أن خيار المفاوضات مع إسرائيل هو الأقل كلفة، فيما أشار إلى أنه من يرفض اتفاق وقف إطلاق النار يتحمل وحده وزر ما قد يترتب على ذلك.
وقال سلام في بيان، إنّ"مسار التفاوض الذي اخترناه هو الطريق الأسرع والأقل كلفة على لبنان واللبنانيين، وعلى الجنوب والجنوبيين".
وأشار إلى، أن"التفاوض الخيار الوحيد المتاح لم يكن الخيار الوحيد، لكنّه كان الخيار الأفضل وكان يمكن أن نكتّف أيدينا أمام واقع وحرب لم نخترهما، وهذا لم يكن واردًا للحظة، أو أن نذهب إلى المحاكم الدولية التي تستغرق سنوات فيما نخسر في أثنائها المزيد، أو أن نلجأ فقط إلى مجلس الأمن ونشهد العرقلة والفيتوهات السياسية فيما يستمرّ الدمار وطبعًا خيار المفاوضات لا يعني أنّنا نسقط إمكانية لجوئنا أيضًا إلى أيّ من الخيارات الأخرى بالتوازي معها".
أوضح، أن"المفاوضات لم تكن سهلة، ووفدنا واجه فيها تعنّتًا إسرائيليًا وما نطالب به في هذه المفاوضات ليس جديدًا وهو ما قلناه منذ اليوم الأول: انسحاب إسرائيلي كامل من أرضنا، وعودة أهلنا إلى بيوتهم وقراهم بكرامة وأمان، متسلّحين بحقّنا في أرضنا، وبدعم أشقائنا العرب، وبالدعم الدولي، وكذلك بالتفهّم الأميركي".
ولفت إلى، أنه"فيما يتعلّق بخلوّ جنوب الليطاني من المسلحين والسلاح، فهذا ليس شرطًا فرضه أحد علينا وهذا ما تعهّد به لبنان أمام العالم حين وافق على القرار 1701 عام 2006 وفي موضوع حصرية السلاح بيد الدولة في كامل الأراضي اللبنانية، تأخّرنا كثيرًا في تطبيق ما نصّ عليه اتفاق الطائف الذي وقّعه اللبنانيون، وهو ما ورد أيضًا في بياننا الوزاري".
وتابع: "لقد أضعنا الفرصة عام 2000 بعد الانسحاب الإسرائيلي، ثم بعد الانسحاب السوري عام 2005. ولا يجوز أن نضيّع هذه الفرصة أيضًا، لأن تضييعها هذه المرة لا تُحمد عقباه".
وبين، أن"الخطوة المقبلة عملية وملموسة: انتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية كمرحلة أولى، وهو ما لا يسقط حقّنا بالانسحاب الكامل، بل يقربنا منه وكل ساعة تمرّ من دون تنفيذ هي ساعة يدفع ثمنها الجنوب وأهله والمطلوب من جميع الأطراف أن تقدّم مصلحة لبنان وشعبه على أي مصلحة أخرى، خارجية أو فئوية، وأن تتحمّل مسؤولياتها ومن يرفض أو يماطل، يتحمّل وحده وزر ما قد يترتّب على ذلك، أمام التاريخ، والأهم أمام الشعب اللبناني الذي عانى الكثير وقدّم أكبر التضحيات".
وختم بالقول: "أتوجّه إلى الجميع بوضوح: لنعمل معًا تحت سقف الدولة. ومجدّدًا أكرّر، هذه الطريق ليست سهلة، ولن تكون قصيرة، لكنها تصبح أقصر، ونصبح فيها أكثر قوة، عندما تتوحّد كل الجهود ضمن مؤسسات الدولة اللبنانية".

أخبار ذات صلة