‏ترامب: انضمام دول عدة بينها إيران لاتفاقيات "أبراهام" سيكون أمرا جيدا

عربي ودولي

05:27 - 2026-05-25
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الأخبارية - متابعة

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أن انضمام عدة دول بينها إيران إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بالتطبيع مع إسرائيل سيكون أمرا جيداً.
وقال ترامب في منشور عبر منصته تروث سوشيل، إن"المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسير على نحو جيد، لن يكون هناك اتفاق شامل للجميع، أو لا اتفاق على الإطلاق - عودة إلى جبهة القتال وإطلاق النار، ولكن هذه المرة أكبر وأقوى من أي وقت مضى - ولا أحد يريد ذلك".
وأضاف، أنه"خلال محادثاتي يوم السبت مع الرئيس محمد بن سلمان آل سعود، رئيس المملكة العربية السعودية، ومحمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء محمد بن عبد الرحمن بن جاسم بن جبر آل ثاني، والوزير علي الذوادي، من قطر، والمشير سيد عاصم منير أحمد شاه، من باكستان، والرئيس رجب طيب أردوغان، من تركيا، والرئيس عبد الفتاح السيسي، من مصر، والملك عبد الله الثاني، ملك الأردن، والملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، صرحتُ بأنه بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة حل هذه المعضلة المعقدة، يجب أن يكون من الإلزامي أن توقع جميع هذه الدول، كحد أدنى، في وقت واحد، على اتفاقيات أبراهام".
وأشار إلى، أن"الدول التي نوقشت هي السعودية، والإمارات العربية المتحدة (عضو حالي!)، وقطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، والبحرين (عضو حالي!) وقد يكون لدى دولة أو اثنتين سببٌ لعدم الانضمام، وهذا مقبول، لكن ينبغي أن تكون معظم الدول مستعدة وراغبة وقادرة على جعل هذا الاتفاق مع إيران حدثًا تاريخيًا بارزًا".
وبين، أنه"لقد أثبتت اتفاقيات أبراهام، بالنسبة للدول المعنية (الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والمغرب، والسودان، وكازاخستان)، أنها بمثابة طفرة مالية واقتصادية واجتماعية، حتى في ظل هذه الظروف من الصراع والحرب، حيث لم تُبدِ الدول الأعضاء الحالية أي نية للانسحاب، أو حتى التوقف مؤقتًا والسبب في ذلك هو أن اتفاقيات أبراهام كانت عظيمة بالنسبة لها، وستكون أفضل للجميع، وستجلب القوة والسلام الحقيقيين إلى الشرق الأوسط لأول مرة منذ 5000 عام".
وتابع: "ستكون وثيقة تحظى باحترام لا مثيل له في العالم. سيكون مستوى أهميتها ومكانتها لا مثيل له! يجب أن يبدأ ذلك بالتوقيع الفوري من قبل المملكة العربية السعودية وقطر، وعلى جميع الدول الأخرى أن تحذو حذوهما، إن لم يفعلوا، فلا ينبغي لهم أن يكونوا جزءًا من هذه الاتفاقية، لأن ذلك يُظهر سوء نية".
وأوضح، أنه"لقد تحدثتُ إلى العديد من القادة العظام المذكورين أعلاه، وأكدوا لي أنهم سيتشرفون، بمجرد توقيع وثيقتنا، بانضمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاقيات إبراهيم، يا له من أمر جيد! ستكون هذه أهم اتفاقية توقعها أي من هذه الدول العظيمة، التي لطالما كانت في صراعات. لن يتجاوزها شيء في الماضي أو في المستقبل، لذلك، أطلب بشكل إلزامي من جميع الدول التوقيع فورًا على اتفاقيات إبراهيم، وإذا وقّعت إيران اتفاقيتها معي، بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، فسيكون شرفًا لي أن تكون جزءًا من هذا التحالف العالمي الفريد. سيصبح الشرق الأوسط موحدًا وقويًا ومزدهرًا اقتصاديًا، ربما لا مثيل له في أي منطقة أخرى في العالم! بموجب هذه الرسالة، أطلب من ممثليّ البدء في عملية توقيع هذه الدول على اتفاقيات أبراهام التاريخية، وإتمامها بنجاح".

أخبار ذات صلة