اليوم الاخبارية - بغداد
أكدت وزارة الزراعة، اليوم الأحد، تحقيق فائض بالإنتاج المحلي السنوي من بيض المائدة يصل إلى مليار و200 مليون بيضة.
وقال الوكيل الإداري في الوزارة، مهدي سهر الجبوري، بحسب الصحيفة الرسمية، أن "الطلب الذي رفعته الوزارة إلى مجلسي الوزراء والاقتصاد، يهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن أصحاب المفاقس، في ظل اعتماد مشاريع الدواجن والثروة الحيوانية بشكل كبير، على الأعلاف المستوردة".
وبين أن "خفض أو إلغاء التعرفة الجمركية على مدخلات الإنتاج الزراعي والحيواني، من شأنه أن يسهم في دعم المنتج المحلي بشكل كبير، إضافة إلى تشجيع أصحاب المشاريع على التوسع وزيادة الطاقة الإنتاجية، بما يعزز من مستويات الاكتفاء الذاتي المتحققة من المنتجات الغذائية المختلفة في الأسواق المحلية".
وأكد الجبوري أن "دعم مستلزمات الإنتاج، سينشط الصناعات المرتبطة بقطاع الإنتاج الزراعي والحيواني، ولا سيما المعتمدة على الأعلاف ومدخلات الإنتاج الأخرى، بما ينعكس إيجاباً على واقع الاقتصاد الوطني من خلال استقرار أسعار المنتجات الغذائية".
وأفصح عن "اسهام إجراءات حماية المنتج المحلي، ومنع استيراد بيض المائدة خلال المدد الماضية، في إعادة تشغيل 291 مشروعاً لإنتاج بيض المائدة، كانت متوقفة، ما أسهم في توفير آلاف من فرص العمل، ودعم توسعة القطاع بشكل ملحوظ خلال الأعوام الماضية".
وذكر الوكيل الإداري في الوزارة، أن "الإنتاج الكلي لمشاريع بيض المائدة وصل إلى نحو 13 ملياراً و215 مليون بيضة سنوياً خلال العام الماضي، مقابل الحاجة المحلية البالغة 12 ملياراً، ما يعني تحقيق فائض بالإنتاج المحلي وصل إلى مليار و200 مليون بيضة سنوياً".
ونوه بأن "الوزارة وبهدف السيطرة على ارتفاع أسعار بيض المائدة، فقد أوعزت بفتح استيراده، بعد أن أرتفع سعر الكارتون إلى 70 ألفاً"، عاداً "ارتفاع أسعار الأعلاف، العنصر الأبرز بزيادة كلف الإنتاج، إضافة إلى الظروف الإقليمية الأخيرة ومنها غلق مضيق هرمز أمام التجارة العالمية".
وأردف الجبوري أن "هذه التغيرات دفعت إلى تدخل مباشر بالتنسيق مع الجهات الأمنية، ومنها جهاز الأمن الوطني ودائرة الأمن الاقتصادي في وزارة الداخلية، للحد من عمليات الاحتكار والمضاربة في الأسواق، مع إلزام أصحاب مشاريع الدواجن الكبرى بالبيع المباشر للمواطنين".
ونوه في السياق ذاته، بأن "بيض المائدة يباع حالياً عبر الهايبرات التابعة لوزارة التجارة ما بين خمسة إلى خمسة آلاف و500 دينار للطبقة الواحدة بحسب نوعها، أي بسعر 60 إلى 65 ألف دينار للكرتون الواحد".
وأكد الوكيل الإداري للزراعة، "استمرار المتابعة الميدانية الدورية اليومية للأجهزة الأمنية المختلفة في الأسواق المحلية لمادة بيض المائدة، لا سيما في علوة الزويني ببغداد، إضافة إلى بقية الأسواق المركزية في العاصمة، من أجل ضمان انسيابية توزيع بيض المائدة ووصوله إلى المواطن وضبط أسعاره، إضافة إلى منع أي تجاوزات او محاولات للاحتكار من قبل ضعاف النفوس".