اليوم الأخبارية - متابعة
قررت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء، الخروج من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وتحالف "أوبك+"، في خطوة مفاجئة قد تعيد رسم موقع أبوظبي داخل منظومة إدارة المعروض النفطي العالمي.
وقالت وكالة أنباء الإمارات "وام" إن الإمارات تعلن قرار الخروج من "أوبك" و"أوبك+" اعتباراً من الأول من مايو 2026.
يحمل القرار وزناً خاصاً في سوق النفط، إذ انضمت الإمارات إلى "أوبك" في 1967، قبل تأسيس الدولة الاتحادية، ثم أصبحت لاحقاً أحد الأعضاء الأكثر تأثيراً داخل المنظمة، مستفيدة من استثمارات واسعة في رفع القدرة الإنتاجية للخام.
وتُعد الإمارات، إلى جانب السعودية، من الدول القليلة داخل "أوبك" التي تملك طاقة إنتاجية احتياطية ملحوظة، ما جعلها لاعباً أساسياً في قرارات ضبط الإمدادات خلال فترات التقلب في الأسواق.
تأتي الخطوة بعد سنوات من العمل ضمن تحالف "أوبك+"، الذي يضم أعضاء المنظمة ومنتجين من خارجها، وعلى رأسهم السعودية وروسيا، بهدف تنسيق مستويات الإنتاج ودعم استقرار سوق النفط. وكانت ثماني دول في التحالف قد قررت في 5 أبريل تنفيذ تعديل إنتاجي قدره 206 آلاف برميل يومياً في مايو 2026، ضمن مسار تدريجي مرتبط بتطورات السوق.
ولا تزال الأسواق بانتظار تفاصيل رسمية إضافية بشأن كيفية تنفيذ القرار، وما إذا كان سيؤثر في الالتزامات الإنتاجية القائمة أو في علاقات الإمارات مع بقية المنتجين. وسيكون رد فعل أسعار النفط، ومواقف الدول الرئيسية داخل "أوبك+"، العاملين الأكثر حسماً في قياس الأثر المباشر لهذه الخطوة خلال الأيام المقبلة.