كردستان تعلن إحصائية بالهجمات عليها: استشهاد 20 شخصاً وإصابة 123 آخرين

أمن

12:45 - 2026-04-25
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الاخبارية - بغداد
أعلنت دائرة الإعلام والمعلومات في حكومة إقليم كردستان، في تقرير إحصائي حديث، عن حصيلة الخسائر البشرية والمادية جراء الهجمات التي استهدفت الإقليم منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير وحتى 20 نيسان/أبريل من العام الجاري (2026).
وكشفت الإحصائيات عن تسجيل 809 هجمات، أسفرت عن سقوط 20 ضحية (شهيداً) وإصابة 123 آخرين.
وأوضح التقرير أن هذه الهجمات، التي تنوعت بين 701 هجوم بطائرات مسيرة (درون) و108 هجمات صاروخية، استهدفت بشكل مباشر المواقع المدنية وممتلكات المواطنين والقطاع الخاص، تحت "ذرائع لا أساس لها من الصحة".
وأشار التقرير إلى مفارقة لافتة، تتمثل في أن إقليم كردستان تصدر قائمة التجمعات غير المشاركة في النزاع الدائر من حيث حجم الخسائر البشرية والمادية، وذلك بالرغم من التزامه التام بموقف الحياد.
وفي ظل إدانات دولية مستمرة لهذه الاعتداءات، جددت حكومة إقليم كردستان مطالباتها المتكررة للحكومة الاتحادية في بغداد بضرورة التدخل الفوري، ومعاقبة مرتكبي هذه "الأعمال الإرهابية"، ووضع حد حاسم للانتهاكات غير المبررة للسيادة العراقية وسيادة الإقليم.
أربيل تتصدر.. وتوزيع جغرافي للهجمات
فصّل التقرير التوزيع الجغرافي للهجمات والخسائر البشرية على النحو التالي:
محافظة أربيل: كانت الأكثر تضرراً، حيث تعرضت لـ 477 هجوماً (419 مسيرة و58 صاروخاً)، ما أسفر عن استشهاد 10 أشخاص وإصابة 83 آخرين.
محافظة السليمانية وحلبجة: سجلت 235 هجوماً (194 مسيرة و41 صاروخاً)، أدت إلى استشهاد 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين.
إدارة سوران المستقلة: شهدت 68 هجوماً (59 مسيرة و9 صواريخ)، خلّفت 7 شهداء و34 جريحاً.
محافظة دهوك: تعرضت لـ 29 هجوماً نُفذت جميعها بالطائرات المسيرة.
أضرار مادية جسيمة بالقطاع المدني
وعلى صعيد الخسائر المادية، بيّنت الإحصائيات حجم الأضرار البالغة التي طالت البنية التحتية المدنية وممتلكات الأهالي، حيث:
في أربيل: لحقت أضرار مادية بـ 726 مواطناً إثر استهداف مباشر لمنازلهم وسياراتهم وأماكن عملهم.
في السليمانية وحلبجة: تضرر العشرات نتيجة 24 هجوماً تركزت على مواقع مدنية.
في دهوك: تعرضت ممتلكات المواطنين لأضرار جسيمة، مع استهداف مباشر لشركات القطاع الخاص لأكثر من 13 مرة متتالية.
في إدارة سوران: طالت الأضرار المادية 35 مواطناً شملت منازل وممتلكات ومواقع عمل.

أخبار ذات صلة