اليوم الأخبارية - متابعة
دعت السلطات المحلية في مدينة توابسي الروسية، السكان إلى البقاء في منازلهم لتجنّب انبعاثات وأمطار سامة تسبّبت بها ضربة أوكرانية على منشآت نفطية على البحر الأسود في وقت سابق من الأسبوع الحالي.
ولا تزال روسيا تواجه صعوبات في إخماد الحريق المستعر في منشآت نفطية في مدينة توابسي الجنوبية، كانت كييف استهدفتها الاثنين. وأدت الضربة إلى اندلاع حريق هائل وتصاعُد سحب كثيفة من الدخان الأسود فوق المدينة الساحلية، وفق فرانس برس.
وقال مقر الطوارئ الإقليمي لوكالة فرانس برس الخميس، إن "الحريق في مصفاة نفط توابسي لا يزال مستعرا"، وإن "أربع خزانات تخزين لا تزال تشتعل".
وتسبّب الحريق أيضا في هطول أمطار سامة الأربعاء، حيث أعلنت السلطات أن تركيز الجسيمات السامة في الهواء بلغ ضعفي إلى ثلاثة أضعاف المستويات المسموح بها. وأضافت أن الأمطار تركت "طبقة سوداء على الأسطح".
وأظهرت صور لم يتم التأكد من صحتها نشرها سكان محليون على مواقع التواصل الاجتماعي غيوما سوداء ضخمة فوق المدينة، وتسرّب نفطي في البحر وعلى الشواطئ، إضافة إلى أسماك وطيور نافقة على الساحل.
وكان مسؤولو المدينة طالبوا السكان بإغلاق النوافذ، والحدّ من الأنشطة الخارجية، وارتداء الكمامات في حال الاضطرار إلى الخروج.
وتُعد توابسي، المدينة الواقعة في جنوب روسيا والتي تعد مقصدا سياحيا، هدفا للهجمات أوكرانية.
وكثّفت كييف خلال الأسابيع الأخيرة هجماتها على الموانئ النفطية الروسية، في مسعى إلى تقليص عائدات روسيا من صادرات الطاقة، التي تشكّل مصدرا رئيسا لتمويل المجهود الحربي.