وسط غموض التفاوض مع طهران.. البنتاغون يطلب موازنة ضخمة للتسليح

عربي ودولي

08:47 - 2026-04-21
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الأخبارية - متابعة
أفادت وكالة "أسوشيتد برس"، نقلًا عن مسؤولين عسكريين أمريكيين بأن البنتاغون طلب ميزانية تتضمن 30 مليار دولار لشراء ذخائر وصواريخ اعتراضية.
وفي خطوة تعكس تصاعد الاستعدادات العسكرية، وجه البنتاغون شركات صناعة السيارات، بينها "فورد موتور" و"جنرال موتورز"، لحشد قدراتها الإنتاجية من أجل تصنيع الذخائر والمعدات العسكرية.
وبحسب تقرير "وول ستريت جورنال" الأمريكية، تسعى واشنطن إلى سد فجوة التسليح ضمن ما تصفه بحالة "الاستعداد للحرب"، في ظل ميزانية دفاعية تُقدر بنحو 1.5 تريليون دولار. 
ومن المتوقع أن تركز الشركات على إنتاج الذخائر والطائرات المسيّرة لتعزيز التفوق العسكري، بينما هذه ليست السابقة الأولى في هذا المجال، إذ تعاونت الشركات نفسها خلال جائحة كورونا لإنتاج أجهزة التنفس، كما يعود تاريخ مماثل لهذه الحوادث إلى الحرب العالمية الثانية حين تحولت مصانع السيارات لمصانع إنتاج المعدات عسكرية.
ويأتي تحرك البنتاغون وسط حالة من الغموض تكتنف مصير الجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن، وسط موقف إيراني يعلن رفض التفاوض دون تلبية بعض الشروط أبرزها إنهاء الحصار البحري المفروض على موانئها، وهو ما ترفضه واشنطن.
وينذر عدم انعقاد جولة جديدة من المفاوضات في إسلام آباد غدا، بالتزامن مع انتهاء مهلة وقف إطلاق النار التي استمرت لأسبوعين، بتجدد الحرب.
وكان ترامب قد أكد أنه لن يسعى لتمديد مهلة وقف إطلاق النار في حال فشل التوصل لاتفاق مع إيران، محذرا من أن منشآت الطاقة الإيرانية ستكون الهدف الأبرز في حال تجدد الحرب.

أخبار ذات صلة