"وول ستريت جورنال": إيران تحتفظ بأدوات قد تتيح لها صنع قنبلة نووية

عربي ودولي

10:46 - 2026-04-13
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الأخبارية - متابعة
يرى خبراء ومسؤولون أن إيران خرجت من خمسة أسابيع من القصف الأميركي والإسرائيلي المكثف وهي تحتفظ بمعظم الأدوات التي تحتاجها لصنع قنبلة نووية، ما يمنح مفاوضيها ورقة ضغط إضافية لدفع واشنطن إلى تقديم تنازلات، وفق "وول ستريت جورنال".
وفي حين عززت إيران نفوذها الاقتصادي عبر سيطرتها على مضيق هرمز، ظل منعها من امتلاك سلاح نووي هدفاً محورياً للولايات المتحدة وإسرائيل، وكان من أبرز دوافع واشنطن لخوض الحرب.
وأدت الضربات الأميركية والإسرائيلية إلى تدمير مختبرات ومنشآت بحثية تقول الولايات المتحدة وإسرائيل إنها كانت تُستخدم في أنشطة مرتبطة بتطوير الأسلحة النووية، كما ألحقت مزيداً من الضرر ببرنامج التخصيب، بما في ذلك استهداف موقع لإنتاج "الكعكة الصفراء"، المادة الخام التي يمكن تحويلها إلى يورانيوم مخصب.
لكن خبراء يرجحون أن إيران لا تزال تمتلك أجهزة طرد مركزي وموقعاً عميقاً تحت الأرض ما قد يمكنها من مواصلة تخصيب اليورانيوم. والأهم أنها احتفظت بمخزونها الذي يقترب من ألف رطل من اليورانيوم المخصب بدرجة كبيرة من المستوى اللازم لصنع قنبلة نووية، نصفه مدفون في حاويات داخل نفق عميق تحت منشأة أصفهان النووية، وفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال إريك بروير، المسؤول السابق في البيت الأبيض الذي عمل على الملف الإيراني خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب: "لن تتخلى إيران عن هذه المواد بسهولة. مطالبها ستكون أعلى مما كانت عليه خلال محادثات فبراير بشأن تسليم هذا المخزون".
وفي المقابل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن إيران أشارت إلى استعدادها للتخلي عن اليورانيوم المخصب، مؤكدة أن ذلك يمثل أولوية لواشنطن، وأن إنهاء التخصيب داخل إيران "خط أحمر" لن يتراجع عنه ترمب.

أخبار ذات صلة