اليوم الأخبارية - متابعة
أفادت شبكة "سي إن إن" نقلا عن مصادر مطلعة بأن المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد من المتوقع أن تُعقد بصيغتين متوازيتين: "مباشرة" و"عبر وسطاء".
ونقلت "سي إن إن" عن مصادرها قولهم: "المفاوضات الرفيعة المستوى المقررة يوم السبت في إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران تُعد عالية المخاطر، ومن المتوقع أن تُعقد بصيغتين متوازيتين، مباشرة وغير مباشرة في الوقت نفسه".
وأضافت المصادر للشبكة أن الطرفين "يُرجح أن يتوصلا أولا إلى الاتفاق على جدول أعمال المفاوضات عبر وسطاء باكستانيين، على أن ينتقلا لاحقا خلال اليوم السبت إلى مناقشات مباشرة وجها لوجه".
ووفق المعلومات المتداولة، سيرأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس جي دي فانس، ويضم الوفد كذلك المبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف، إضافة إلى جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي.
كما ذكرت التقارير أن المفاوضين الأمريكيين سيرافقهم خبراء من مجلس الأمن القومي الأمريكي ووزارة الخارجية و البنتاغون.
في حين يترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ويضم الوفد وزير الخارجية عباس عراقجي ومحافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، وأمين مجلس الدفاع علي أكبر أحمديان، وفقا لوكالة "تسنيم".
كما أفادت الوكالة بأن عدد أعضاء الوفد الإيراني الموجود في باكستان يبلغ 70 شخصا، وأوضحت أن الوفد يضم 26 عضوا من لجان فنية ومتخصصة في المجالات الاقتصادية والأمنية والسياسية إلى جانب المفاوضين الرئيسيين، و 23 إعلاميا من مؤسسات مختلفة، فيما يضم باقي الوفد فرق المراسم والتنسيق والحماية بالإضافة إلى المترجمين.
ومن المتوقع أن تركز المفاوضات على تثبيت الهدنة وفتح مضيق هرمز بشكل دائم ومناقشة بنود الاتفاق الإيراني المكون من عشر نقاط.
وبينما شدد قاليباف على أن بدء المفاوضات مشروط بوقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن امتعاضه من "طريقة تعامل إيران" مع المضيق الإستراتيجي، رغم سريان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وهدد بالعودة إلى القوة العسكرية في حال فشل المفاوضات.