اليوم الأخبارية - متابعة
أكد البيت الأبيض، اليوم ، الجدول الزمني للعملية العسكرية في إيران يتراوح بين 4 و6 أسابيع، فيما أشار إلى أن إيران وافقت على بعض بنود المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب خلال المحادثات الخاصة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفات في مؤتمر صحفي، إن"المحادثات مستمرة مع إيران وتسير بشكل جيد وما يقال في العلن يختلف عما يقال في الاجتماعات الخاصة".
وأضافت، أن"أمام إيران فرصة ذهبية للتوصل إلى اتفاق ولا نستغرب أن العناصر المتبقية من النظام الإيراني تبدي رغبة في إنهاء الدمار والجلوس للمفاوضات ولا تزال هناك فرصة حقيقية تتيح للنظام الإيراني إبرام اتفاق جيد والتخلي بشكل دائم عن طموحه النووي".
وتابعت: "الإيرانيون الذين نتفاوض معهم يبدون أكثر اعتدالا خلف الكواليس مقارنة بقادة سابقين لم يعد لهم وجود وبقايا النظام في إيران يميلون إلى التفاوض".
وأشارت إلى، أن"كل ضربة يشنها الجيش الأمريكي تعمل على زيادة شل القدرات الهجومية والدفاعية للنظام الإيراني ولم تعد لدى إيران القدرة الموثوقة على تهديد أمريكا أو حلفائها والقصف طال 11 ألف هدف في إيران حتى اليوم".
وبينت، أنه"إذا رفض الإيرانيون فرصة التوصل لاتفاق فإن الجيش مستعد لتزويد الرئيس ترامب بكل الخيارات المتاحة وإذا لم يلتزم الإيرانيون بكلامهم فإن العواقب العسكرية التي سيواجهها النظام الإيراني ستكون وخيمة".
وأوضحت، أن"الجدول الزمني للعملية العسكرية في إيران يتراوح بين 4 و6 أسابيع وهدفنا أن تخسر إيران قدرتها على تهديد أميركا وحلفائها".
وبشأن مضيق هرمز، قالت: "لا نؤيد فرض إيران رسوما على السفن العابرة من مضيق هرمز وعبور ناقلات من مضيق هرمز هو نتاج للمحادثات المباشرة وغير المباشرة الجارية بيننا وبين إيران والجهود الدبلوماسية التي بذلها الرئيس ترامب للتعامل مع الملف".
وأكدت، أن"ترامب لن يخبر وسائل الإعلام بما قد يتخذه من قرارات بشأن نشر قوات برية في إيران".