بحضور كيم وابنته.. كوريا الشمالية تكشف عن دبابة قتالية جديدة "متفوقة"

عربي ودولي

02:58 - 2026-03-20
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الاخبارية - بغداد
أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تدريب هجومي مشترك شاركت فيه دبابة قتال رئيسية جديدة مزودة بنظام حماية نشط، وأكد أن القوات البرية ستحصل على هذه الدبابة "المتفوقة".
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم قاد تدريبا تكتيكيا منسقا لوحدات من المشاة والدبابات في قاعدة تدريب بيونغ يانغ رقم 60 التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة في الجيش الشعبي الكوري.
وشمل التدريب اختبارات متعددة لنظام الحماية النشط في الدبابة الجديدة، حيث تمكنت، وفق الوكالة، من اعتراض 100% من الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات المسيرة القادمة من اتجاهات ومواقع مختلفة، في استعراض لكفاءة منظومتها الدفاعية.
وأشاد كيم بالدبابة واصفا إياها بأنها "متفوقة للغاية" و"لا نظير لها في العالم" من حيث القدرة التدميرية، والمرونة الحركية، وإمكانات الدفاع الذاتي، مشيرا إلى أن الجيش سيجهز بهذه الدبابات "فائقة القوة" على نطاق واسع.
وأوضح أن تصميمها ركز على تعزيز البقائية عبر منظومة دفاع ذاتي متحركة ترصد التهديدات من كافة الاتجاهات وتتعامل بدقة مع الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات والطائرات المسيّرة، معتبرا أن هذا التطوير سمح للقوات المدرعة – التي كانت ضعيفة نسبيا في العمليات الليلية – بتجاوز قيودها القتالية السابقة.
وأضاف أن أداء الدبابة القتالي "متفوق بشكل لا يضاهى"، وأن القوات البرية ستسلح بها على نطاق واسع، ما يرفع مستوى القوات المدرعة إلى مرحلة أعلى، مع التشديد على ضرورة تحسين أدائها بشكل مستمر لمواكبة تطور الحروب الحديثة، وتسريع استعدادات الجيش للقتال.
ويأتي هذا العرض للدبابة الجديدة بعد الكشف عن دبابة "تشونما-20" لأول مرة في عرض عسكري في أكتوبر الماضي، حيث تعد جزءا من خطة تحديث واسعة للقدرات المدرعة في البلاد.
وأظهرت صور رسمية ابنة كيم، كيم جو أيه، وهي تستقل الدبابة مع والدها في أحدث ظهور لها ضمن فعالية عسكرية بارزة، في إشارة إضافية إلى دورها الرمزي المتصاعد في مشهد الخلافة.
ووفق الوكالة، استهدف تدريب الخميس إتقان أساليب التنسيق والأوامر في العمليات الهجومية للوحدات التكتيكية الفرعية لتعزيز قدرتها على الاختراق والسيطرة على خطوط الدفاع المضاد للدروع؛ إذ استهدفت طائرات مسيرة مركز قيادة العدو استنادا إلى معلومات استطلاعية آنية، فيما أصابت صواريخ مضادة للدبابات أهدافها، قبل أن تتولى وحدات الهجوم الخلفي إسقاط طائرات مسيرة ومروحيات مسلحة من مواقع كمين، لتأمين تقدم الدبابات والمشاة بعد السيطرة على خط دفاع العدو المضاد للدروع.

أخبار ذات صلة