السيناريو الأسوأ.. الأمم المتحدة تستعد لـ"كارثة نووية" محتملة في الشرق الأوسط

عربي ودولي

09:27 - 2026-03-18
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الأخبارية - متابعة

أعلنت الأمم المتحدة استعدادها لما وصفته بـ"أسوأ سيناريو محتمل لكارثة نووية"، وأوضحت أن ذلك يشمل استخدام الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، وسط الصراع المتصاعد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، من جهة، وإيران من جهة أخرى.
ونقلت الصحيفة عن مديرة منظمة الصحة العالمية، حنان بلخي، أن "السيناريو الأسوأ هو وقوع حادث نووي، وهذا ما يقلقنا أكثر من أي شيء آخر".
وأضافت لموقع "بوليتيكو": مهما بلغ استعدادنا، لا شيء يمنع الضرر الذي سيلحق بالمنطقة، بل والعالم أجمع إن حدث ذلك، وستستمر عواقبه لعقود.
يأتي ذلك في أعقاب تحذير أطلقه ديفيد ساكس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الذكاء الاصطناعي، في الأيام الأخيرة، من أن إسرائيل قد تتجه نحو "تصعيد الحرب بالتفكير في استخدام سلاح نووي".
وتصاعدت تلك المخاوف بعدما أعلنت إيران أن محطة "بوشهر" النووية الإيرانية تعرضت لقصف، من دون أن توضح مدى حجم ذلك الاستهداف وخطورته.
وهو ما علقت عليه موسكو وحذرت من حدوث "كارثة نووية كبرى" في حال استهداف المحطة؛ إذ ندد ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في جنيف، بموقف الوكالة الدولية للطاقة.
وكتب في منشور على منصة "إكس" تعليقا على بيان الوكالة الدولية للطاقة الذرية: "لست متأكدا من أن رد الوكالة يتناسب مع خطورة الموقف. انفجر الصاروخ على بُعد 200 متر فقط من مفاعل نووي عامل ولا يمكن استبعاد احتمال وقوع ضربة أخرى، هذا يُشكل خطرًا حقيقيًا لحدوث كارثة نووية كبرى قد تُؤثر بشكل خطير في المنطقة بأكملها".
الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت، في بيان، اليوم الأربعاء، أن محطة بوشهر النووية أصيبت بـ"مقذوف" مساء أمس الثلاثاء، لكنها قالت إن ذلك لم يسفر عن أضرار في البنية التحتية ولا عن وقوع إصابات.
وذكرت الوكالة ومقرّها في فيينا، على حسابها على منصة إكس، أنها "أُُبلغت من إيران بأن مقذوفا طال منشآت محطة بوشهر النووية مساء الثلاثاء. ولم يسفر عن أضرار في المحطة ولا عن إصابات في صفوف العاملين".
ونقلت عن مديرها العام رافايل غروسي دعوته مجددا "إلى ضبط النفس خلال النزاع؛ لتجنب خطر وقوع حادث نووي".

أخبار ذات صلة