اليوم الأخبارية - متابعة
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، بان اغتيال القائد الكبير لن يوقف مسيرة إيران.
وقالت الوزارة، في بيان تلقته (اليوم الأخبارية)، إن "العمل الإرهابي الذي ارتكبته أمريكا والكيان الصهيوني في اغتيال قائد إيران الإسلامية العظيم وعدد من كبار مسؤولي البلاد، يُعدّ عدواناً عسكرياً صارخاً على سلامة الأراضي والسيادة الوطنية، وانتهاكاً فجّاً لكل المبادئ الأخلاقية والإنسانية المقبولة دولياً، وأحد أفحش انتهاكات ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي".
ولفتت وزارة الخارجية، انتباه جميع الدول إلى "خطورة هذا التطور، الذي يتمثل في تعرّض دولة إيران لعدوان عسكري واغتيال قادتها وقتل مواطنيها"، محذّرةً من أن "ذلك يشكل سابقة خطيرة وانعطافة خطيرة نحو منطق القوة والغطرسة في العلاقات الدولية".
وحملت "المجتمع الدولي، ولا سيما منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وكافة الدول الأعضاء، مسؤولية صون المبادئ والقواعد التي هي ثمرة قرون من التجربة البشرية في كبح جماح القوة ومنع هيمنة منطق الغلبة في العلاقات بين الدول".
وبينت، أن "الصمت والتقاعس إزاء ظلم وجرائم أمريكا والكيان الصهيوني لن يؤدي إلا إلى تشجيع المعتدين، وستطال تداعياته وآثاره العالم بأسره. إن العدوان العسكري المتجدد لأمريكا والكيان الصهيوني على إيران، في سياق مسار متواصل من الانتهاكات التي تكررت خلال الأشهر الماضية، يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن الإقليمي والدولي".
وأكدت الوزارة أن "المخططين والمنفذين لهذه الجريمة، من رئيس الولايات المتحدة ورئيس وزراء الكيان الصهيوني، يتحملون المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وسائر الجرائم المرتكبة بحق الشعوب، وأن سجلهم حافل بالاعتداءات والفساد الأخلاقي والجرائم بحق الإنسانية".
وتابعت أن "اغتيال هذا القائد الكبير والعالم الرباني لن يوقف مسيرة إيران، بل سيجعله رمزاً خالداً في تاريخ إيران، ويزيد من تمسك الشعب الإيراني بمبادئه القائمة على الاستقلال والحرية والعدالة".
وختمت أن "الشعب الإيراني الأبي، المتوكل على الله والمستند إلى تاريخه العريق وحضارته المجيدة، سيواصل مسيرة العزة والاستقلال والمقاومة بقوة أكبر، ولن تكون الشهادة نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية والصمود التاريخي".