اليوم الاخبارية - بغداد
استضافت وزارة الخارجية، اليوم الخميس، سفراء مصر والأردن وفلسطين على خلفية بيانات حكومتهم بشأن إيداع العراق لخرائط مجالاته البحرية.
وذكرت الوزارة في بيان تلقته(اليوم الاخبارية)، أن"وزارة الخارجية ممثلةً بوكيل الوزارة للعلاقات الثنائية محمد حسين بحر العلوم استضافت، اليوم الخميس، في ديوان الوزارة، سفيرة دولة فلسطين لدى جمهورية العراق سمر عبد الرحمن، وذلك على خلفية البيان الصادر عن وزارة الخارجية والمغتربين في دولة فلسطين بشأن إيداع جمهورية العراق خارطة المجالات البحرية لدى الأمم المتحدة".
وأكد وكيل الوزارة بحسب البيان، بـ"شكل واضح وصريح قرار العراق بشأن خارطة مجالاته البحرية"، مبيناً أن"ذلك يُعد حقاً سيادياً ثابتاً".
وعرض، "موقف العراق وملاحظاته إزاء ما ورد في البيان الفلسطيني، الذي أغفل رأي العراق وموقفه والإجراءات التي اتخذها بالتوافق التام وفق أحكام القانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وبشفافية كاملة تعكس حرصه على معالجة جميع القضايا ذات الصلة عبر الأطر القانونية والدبلوماسية، بما يصون سيادة العراق ويحفظ حقوقه الوطنية".
وأعرب، عن"أسفه لصدور مثل هذا البيان، لما ترتب عليه من حالة عدم رضا على المستويين الرسمي والشعبي".
وشدد، على"عمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع جمهورية العراق بدولة فلسطين"، مؤكداً أن"دعم العراق للقضية الفلسطينية موقف مبدئي وثابت لم يتغير، وينطلق من التزام إنساني وأخلاقي راسخ".
وأشار، إلى"أهمية تحري أعلى درجات الدقة والموضوعية في البيانات والمواقف الرسمية، لما لها من أثر مباشر في مسار العلاقات الثنائية، مع التأكيد على أن أي بيان يجب أن يتضمن احترام سيادة البلدين على نحو متساوٍ".
من جانبها، أوضحت السفيرة الفلسطينية، "أهمية العراق وشعبه بالنسبة لفلسطين وقيادتها"، مبينةً أن"البيان الصادر بتاريخ 24/02/2026 جاء في إطار الرغبة في تعزيز التعاون العربي، إلا أنه أفضى إلى أصداء غير مرغوبة ولا تنسجم مع توجهات السياسة الخارجية الفلسطينية".
وأضافت، أن"البيان اللاحق الصادر بتاريخ 25/02/2026 عبّر عن الموقف الرسمي القائم على عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، واتباع الحوار والدبلوماسية سبيلاً لمعالجة أي إشكالات".
وأكدت السفيرة، "حرص دولة فلسطين الكامل على احترام سيادة العراق وتعزيز علاقات التعاون والتنسيق معه، تقديراً لدوره الإقليمي والدولي ومواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني"، مشيرةً إلى أنه"سيتم نقل رسالة العراق إلى القيادة الفلسطينية بصورة واضحة ومفصلة".
وأشارت الوزارة إلى، أن"الوزارة استضافت أيضا، سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية العراق أحمد سمير حلمي، وذلك على خلفية البيان الصادر عن وزارة الخارجية والهجرة المصرية بشأن إيداع جمهورية العراق خارطة المجالات البحرية لدى الأمم المتحدة".
وأكد وكيل الوزارة، "بشكل واضح وصريح أن قرار العراق بإيداع خارطة مجالاته البحرية يُعد حقاً سيادياً لا يمكن التراجع عنه"، مبيناً"موقف العراق وملاحظاته إزاء ما ورد في البيان المصري، الذي أغفل رأي العراق وموقفه والإجراءات التي اتخذها بالتوافق التام مع أحكام القانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وبشفافية كاملة تعكس حرصه على معالجة جميع القضايا ذات الصلة عبر الأطر القانونية والدبلوماسية، بما يصون سيادة العراق ويحفظ حقوقه الوطنية".
وفي هذا السياق، أعرب العراق عن أسفه لصدور مثل هذا البيان، لما ترتب عليه من حالة عدم رضا على المستويين الرسمي والشعبي.
كما شدد وكيل الوزارة على عمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع جمهورية العراق بجمهورية مصر العربية، مؤكداً"أهمية تحري أعلى درجات الدقة والموضوعية في البيانات والمواقف الرسمية، لما لها من أثر مباشر في مسار العلاقات الثنائية، مع التأكيد على أن أي بيان يجب أن يتضمن احترام سيادة البلدين على نحو متساوٍ".
وعبّر، عن"اعتزاز جمهورية العراق بالعلاقات المتميزة التي تربطها بجمهورية مصر العربية وحرصها على تطويرها في مختلف المجالات".
من جانبه، عبّر السفير المصري، عن"شكره لما قدمه وكيل الوزارة من معلومات مهمة ووافية بشأن حقيقة الموقف بين البلدين ومستوى التعاون والتواصل في موضوع ترسيم الحدود البحرية"، مؤكداً أن"القلق الذي عبّرت عنه مصر في بيانها ينبع من حرصها على دعم الأمن والاستقرار بين البلدين".
وأشار إلى، أنه"سيحرص على نقل رسالة العراق إلى القيادة المصرية بصورة واضحة ومفصلة، بما يعكس وجهة النظر العراقية والتطورات ذات الصلة بين البلدين".
كما استضافت وزارة الخارجية، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية العراق ماهر سالم الطراونة، وذلك على خلفية البيان الصادر عن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بشأن إيداع جمهورية العراق خارطة المجالات البحرية لدى الأمم المتحدة.
وأكد وكيل الوزارة أيضا، بـ"شكل واضح وصريح قرار العراق بشأن خارطة مجالاته البحرية"، مبيناً أن"ذلك يُعد حقاً سيادياً ثابتاً، مع عرض موقف العراق وملاحظاته إزاء ما ورد في البيان الأردني، الذي أغفل رأي العراق وموقفه والإجراءات التي اتخذها بالتوافق التام وفق أحكام القانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وبشفافية كاملة تعكس حرصه على معالجة جميع القضايا ذات الصلة عبر الأطر القانونية والدبلوماسية، بما يصون سيادة العراق ويحفظ حقوقه الوطنية".
وأعرب العراق، عن"أسفه لصدور مثل هذا البيان، لما ترتب عليه من حالة عدم رضا على المستويين الرسمي والشعبي.
كما شدد وكيل الوزارة، على"عمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع جمهورية العراق بالمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً أهمية تحري أعلى درجات الدقة والموضوعية في البيانات والمواقف الرسمية، لما لها من أثر مباشر في مسار العلاقات الثنائية، مع التأكيد على أن أي بيان يجب أن يتضمن احترام سيادة البلدين على نحو متساوٍ".
وعبّر، عن"اعتزاز جمهورية العراق بالعلاقات الراسخة التي تربطها بالمملكة الأردنية الهاشمية وحرصها على تعزيزها في مختلف المجالات".
من جانبه، عبّر السفير الأردني، عن"شكره للمعلومات التي قدمها وكيل الوزارة"، مشيداً بـ"أهميتها في تعزيز الفهم الأردني للحقائق المتعلقة بهذا الملف المهم بين العراق والكويت".
وأكد، أنه"سينقل هذه الصورة إلى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني"، معرباً عن"دعم المملكة الأردنية الهاشمية للمسارات السياسية والدبلوماسية والتفاوضية وصولاً إلى تسوية منصفة وعادلة تحمي حقوق البلدين".