قسد تنفي نقل معدات من حقول رميلان لكردستان العراق.. "أكاذيب"

عربي ودولي

04:35 - 2026-02-22
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الأخبارية - متابعة
بعد أنباء عن نقل معدات من حقول نفط رميلان إلى كردستان العراق، نفت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" الموضوع بشكل قاطع.
وقال فرهاد الشامي الناطق الإعلامي باسم قسد، اليوم الأحد إن هذه الادعاءات ما هي إلا أكاذيب مفبركة، تهدف إلى تشويه سمعة قسد وزرع الفتنة بين أبناء الشعب السوري"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب ا)
كما أكد "ألا صحة إطلاقاً لهذه المزاعم التي لا تستند إلى أي حقائق أو دلائل ميدانية موثوقة". وقال الشامي " قسد عملت طيلة العقد الماضي من الأزمة السورية على حماية الثروات الوطنية ومعداتها خلافاً للمناطق التي كانت خارج سيطرتها، وحافظت على الأمن والاستقرار في المناطق التي سيطرت عليها".
عناصر من العمال الكردستاني
أتى هذا النفي بعدما أفادت مصادر في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا يوم الجمعة الماضي بأن قوات سوريا الديمقراطية قامت بنقل كثير من المعدات من حقول نفط رميلان. وقال عمال في شركة نفط رميلان بمحافظة الحسكة:" منذ أسبوع يقوم عناصر من حزب العمال الكردستاني بنقل آليات ومولدات كهرباء وسيارات وخزانات نفط"، حسب "د.ب.أ"
كما أضاف العمال الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم، أن " عناصر العمال الكردستاني ومنذ زيارة قائد الأمن العام ووفد من وزارة الطاقة إلى حقل رميلان في التاسع من الشهر الجاري، باشروا بنقل المعدات والآليات وكل ما يمكن نقله، ومستمرون بعمليات النقل من بقية الحقول تل عدس وكراتشوك والسويديه وغيرها باتجاه معبر سميلكا ومنه إلى شمال العراق".
يذكر أن الاتفاق الشامل الذي وقع بين قسد والحكومة السورية في يناير الماضي، كان نص على وقف شامل لإطلاق النار بين الجانبين، وتسليم المناطق والمراكز والمؤسسات في شمال شرق البلاد إلى الحكومة، فضلاً عن حقول النفط التي كانت تحت سيطرة القوات الكردية طيلة سنوات الحرب.
كما نص الاتفاق على دمج عناصر قسد ضمن الجيش والقوات الحكومية، وعودة النازحين إلى قراهم.
وكانت قوات قسد أدت دورا محوريا في سنوات النزاع السوري، إذ قاتلت بدعم أميركي تنظيم داعش، ونجحت في القضاء عليه تقريباً في الداخل السوري. وتمكّنت نتيجة ذلك من بسط سيطرتها على مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها تضمّ حقول نفط كبيرة، وأقامت فيها "إدارة ذاتية".

أخبار ذات صلة