رجل يقتل ابنته بالرصاص بعد مشادة كلامية حول ترامب

منوعات

05:18 - 2026-02-11
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الأخبارية - متابعة

أفادت محكمة الطب الشرعي في شيشاير في شمال غرب إنجلترا، بأن رجلا أطلق النار على ابنته داخل منزله في الولايات المتحدة بعد جدال بينهما حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكانت لوسي هاريسون، البالغة من العمر 23 عاما، تقيم مع والدها كريس هاريسون وعائلته في مدينة دالاس بولاية تكساس حين وقعت الحادثة وأدت إلى وفاتها.
وخلال جلسة التحقيق، قال صديق لوسي، سام ليتلر، إنه سافر معها إلى الولايات المتحدة لقضاء عطلة، حيث كان والدها يعيش منذ صغرها، وأضاف أن لوسي كانت كثيرا ما تنزعج عندما يتحدث والدها عن امتلاكه سلاحا.
وأشار التحقيق إلى أن هاريسون سبق أن خضع للعلاج من إدمان الكحول.
وفي صباح يوم 10 يناير، قبل عودة لوسي وليتلر إلى المملكة المتحدة، وقع جدال حاد بين لوسي ووالدها حول ترامب، بحسب ما ذكره ليتلر، مضيفا أن الجدال دفع لوسي للصعود إلى الطابق العلوي وهي في حالة انزعاج.
وأوضح ليتلر أن لوسي سألت والدها: "كيف سيكون شعورك لو كنت أنا الفتاة في ذلك الموقف وتعرضت لاعتداء جنسي؟"، وأجاب والدها بأنه لديه ابنتان أخريان تعيشان معه، لذا فلن يزعجه الأمر كثيرا.
وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، قبل نحو نصف ساعة من مغادرتهم إلى المطار، كانت لوسي في المطبخ عندما أخذها والدها إلى غرفة نومه في الطابق الأرضي، وبعد حوالي 15 ثانية سمع ليتلر دويا عاليا ثم صرخ والدها مناديا زوجته هيذر.
وقال ليتلر: "ركضت إلى الغرفة ووجدت لوسي مستلقية على الأرض قرب مدخل الحمام، وكان والدها يصرخ ويتفوه بكلام غير مترابط".
ووصفت والدة لوسي، جين كوتس، ابنتها بأنها "قوة حقيقية في الحياة" وأضافت: "كانت تهتم وتحب النقاش حول الأمور التي تعني لها الكثير".
ولم يحضر هاريسون جلسة الاستماع للإدلاء بشهادته، بينما تقدمت محامية الدفاع، آنا صامويل، بطلب لقاضية التحقيق جاكلين ديفونِش للتنحي عن القضية، مشيرة إلى احتمال وجود تحيز.
ورفضت القاضية طلب التنحي، فيما وصفت محامية والد لوسي الطلب بأنه "كمين من الفريق القانوني للسيد هاريسون"، مؤكدة أن هاريسون هو الشخص الوحيد الذي كان في الغرفة وقت إطلاق النار.

أخبار ذات صلة