وثائق تربط ماكرون بإبستين تثير غضباً في فرنسا ودعوات للتحقيق

عربي ودولي

08:35 - 2026-02-01
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الأخبارية - متابعة
أعرب فلوريان فيليبو، زعيم حزب "الوطنيون" الفرنسي، عن استيائه من عدم فتح تحقيق في صلات الرئيس إيمانويل ماكرون وجيفري إبستين، الذي تورط في قضايا اتجار بالبشر واستغلال جنسي.
وجاءت تصريحات فيليبو على خلفية نشر وزارة العدل الأمريكية مؤخرا وثائق جديدة تتعلق بقضية إبستين. وتشير هذه الوثائق إلى أن اسم ماكرون ورد على الأرجح في مراسلات إبستين، حيث زعم أن الرئيس الفرنسي كان مهتما بـ"إمكانيات الدعم في دفع أجندة تقدمية".
وتُظهر إحدى الرسائل المنشورة، الموجهة من رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم إلى إبستين في مارس 2016، أنه أجرى "محادثة جيدة" مع ماكرون – الذي كان آنذاك وزير الاقتصاد الفرنسي – حول أعماله في فرنسا.
وكتب فيليبو على منصة "إكس": "ماكرون، أولا كوزير (للاقتصاد الفرنسي من 2014 إلى 2016) ثم كرئيس، أجرى أعمالا مع إبستين بشكل مباشر أو عبر وسطاء: هذا موجود في الوثائق! الأمن القومي معرض للخطر: لم يتم إجراء تحقيق؟!".
من جهته، أعلن نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش يوم الجمعة انتهاء عملية نشر المواد المتعلقة بقضية إبستين، والتي وصل حجمها الإجمالي إلى أكثر من 3.5 مليون ملف، شملت وثائق ورسائل بريد إلكتروني ومواد مصورة وفيديوهات مرتبطة بالتحقيق في جرائم الاتجار بالبشر التي ارتكبها المالي الراحل.
يذكر أن جيفري إبستين قد اُتُهم في الولايات المتحدة عام 2019 بالاتجار بالقاصرين لأغراض الاستغلال الجنسي والتآمر لارتكاب هذه الجريمة، وكان يواجه عقوبة قد تزيد عن 40 عامًا في السجن.
وعُثر عليه في زنزانته في يوليو 2019 "في حالة شبه وعي"، وتوفي لاحقا، حيث أظهرت التحقيقات الرسمية أنه انتحر.

أخبار ذات صلة