اليوم الأخبارية - متابعة
شهدت مدينة لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، اليوم السبت، خروج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع، ضمن حملة احتجاجية نُظّمت على مستوى الولايات المتحدة تحت شعار "آيس آوت"، اعتراضًا على سياسات وإجراءات وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية.
وجاءت هذه التحركات في إطار موجة احتجاجات واسعة عمّت مدنًا أمريكية عدة، عقب مقتل مواطنين أمريكيين اثنين برصاص عناصر من إدارة الهجرة والجمارك (ICE) في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، بحسب ماذكرت وسائل إعلام أمريكية.
وفي لوس أنجلوس، تجمع المحتجون للتعبيرعن رفضهم لسياسات الهجرة الفيدرالية الأمريكية، مطالبين بانسحاب فرق وكالة الهجرة والجمارك من الأحياء السكنية.
كما دعا المتظاهرون إلى إضراب وطني، وحثّوا المواطنين على عدم التوجه إلى أعمالهم، وعدم إرسال أطفالهم إلى المدارس، إضافة إلى الامتناع عن التسوق.
وانطلقت التظاهرات من أمام مبنى بلدية لوس أنجلوس، قبل أن تتحول إلى مسيرة باتجاه وسط المدينة.
وشهدت الاحتجاجات توترات ومواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن أمام مركز احتجاز فيدرالي تستخدمه فرق وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية.
وعقب هذه الأحداث، أعلن قسم شرطة لوس أنجلوس حالة "إنذار تكتيكي" في عموم المدينة، مطالبًا جميع عناصره بالبقاء على رأس عملهم.
وكانت وسائل إعلام أمريكية، أعلنت في وقت سابق، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقد اجتماعًا استمر نحو ساعتين في المكتب البيضاوي مع وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، وذلك على إثر الاضطرابات التي شهدتها مدينة مينيابوليس.
وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مصادر، بأن ترامب التقى مساء الاثنين الماضي في المكتب البيضاوي وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ومستشارها الرئيسي كوري ليفاندوفسكي.
وامتد الاجتماع لقرابة ساعتين، في وقت تحاول فيه الإدارة الأمريكية تعديل استراتيجيتها بعد أن قُتل خلال عطلة نهاية الأسبوع ثاني مقيم في مينيابوليس على يد عناصر فدراليين.
وأفادت مصادر الصحيفة، بأن الاجتماع عقد بطلب من نويم، فيما لم يتطرق ترامب، خلال اللقاء، إلى أي مخاطر محتملة قد تهدد موقع نويم أو ليفاندوفسكي.
كما كشفت الصحيفة أن عددًا من كبار مستشاري ترامب، شاركوا في الاجتماع، من بينهم كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، والمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، ومدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشينغ.
وتستمر الاحتجاجات الحاشدة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، في أعقاب مقتل عدد من الأشخاص خلال مداهمات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، وتم نشر معدات ثقيلة في الشوارع، وأقام المتظاهرون حواجز في عدد من شوارع المدينة.