اليوم الأخبارية - متابعة
فيما تعيش عائلة بيكهام صراعاً متصاعداً بين نجم الكرة السابق ديفيد وزوجته مصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام من جهة وابنهما الأكبر بروكلين وزوجته نيكولا بيلتز من جهة، التزم باقي الأبناء الصمت، حتى كسرت هاربر بيكهام صمتها لتعرب عن دعمها لشقيقها روميو، ما فُسر كرسالة غير مباشرة ضد بروكلين.
ففي أول رد فعل علني، نشرت هاربر بيكهام، البالغة من العمر 14 عاماً، عبر حسابها على "إنستغرام"، أمس الأحد، مقطع فيديو يظهر روميو بيكهام يسير على منصة عرض أزياء أسبوع الموضة في باريس، معبّرة عن فخرها به: "روميو عاد مجدداً.. عرض رائع".
جاءت هذه الرسالة الصادمة لبروكلين في ظل استمرار التوتر بينه وبين والديه، بعد منشوره الناري الأخير الذي أثار جدلاً واسعاً.
وكان ديفيد بيكهام، نجم كرة القدم السابق، ظهر في برنامج تلفزيوني، ليتحدث بشكل غير مباشر عن أخطاء الأبناء وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي متجنباً الخوض صراحة في تفاصيل الخلاف العائلي الذي تصدّر عناوين الصحف العالمية خلال الأيام الماضية، وذلك بعد يوم واحد فقط من منشور بروكلين الصادم.
كما أشار بيكهام إلى أن أبناءه مثل أي شباب يرتكبون الأخطاء، معتبراً أن الخطأ جزء طبيعي من عملية التعلم وبناء الشخصية، وقال: "الأطفال يخطئون، ومن حقهم أن يخطئوا.. هكذا يتعلمون، وأحياناً علينا أن نتركهم يمرّون بهذه التجارب".
جاءت هذه التطورات، بعد أيام قليلة من بيان مطول وصادم نشره بروكلين بيكهام عبر حسابه على إنستغرام، أنهى فيه سنوات من الصمت، مؤكداً أنه لا يرغب في المصالحة مع عائلته، وأنه يدافع عن نفسه للمرة الأولى في حياته.
وقال بروكلين في بيانه إن والديه، ديفيد وفيكتوريا بيكهام تحكما طويلًا في الروايات الإعلامية المتعلقة بالعائلة، واتهمهما بمحاولات مستمرة لتخريب علاقته بزوجته الممثلة نيكولا بيلتز منذ ما قبل زواجهما عام 2022، مضيفاً أن الأكاذيب على حد وصفه كانت تُنشر على حساب "أشخاص أبرياء".
وتسببت أحداث زفاف بروكلين ونيكولا في عام 2022 في تصاعد الخلافات، بعد أن رفضت نيكولا ارتداء فستان من تصاميم فيكتوريا بيكهام.
كما تفاقمت الخلافات لاحقاً في حفل عيد ميلاد ديفيد الخمسين، الذي غابت عنه نيكولا وبروكلين، بينما حضر باقي أفراد الأسرة والمشاهير.
يذكر أن ديفيد بيكهام وزوجته مصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام تزوجا 4 يوليو 1999، ولديهما أربعة أبناء هم بروكلين وروميو وكروز وهاربر.