اليوم الأخبارية - متابعة
بعد العملية التي نفذتها قوات “دلتا” التابعة للجيش الأمريكي، في فنزويلا، فجر اليوم السبت، ونتج عنها اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، احياء “عقيدة مونور” مؤكدا في تصريح صحفي انه “لن ننساها بعد الآن”، فما هي هذه العقيدة؟.
ما عقيدة مونرو؟
في عام 1823 أعلن الرئيس الأمريكي جيمس مونرو، أن الولايات المتحدة هي حامية نصف الكرة الغربي. أصبحت العقيدة ركيزة أساسية في السياسة الخارجية الأمريكية، ومهّدت الطريق للممارسات التوسعية والتدخلية للولايات المتحدة في العقود اللاحقة.
وينص مبدأ مونرو، على أن الولايات المتحدة لن تتدخل في شؤون الدول الأوروبية، ولا في صراعاتها أو مستعمراتها القائمة.
كما ينص أيضاً على أن نصف الكرة الأرضية الغربي، لم يعد مفتوحاً للاستعمار الأوروبي، وأن أي محاولة من قوة أوروبية للقيام بذلك ستُعدّ عملاً عدائياً ضد الولايات المتحدة.
أبرز بنود “مبدأ مونرو” السياسي
الولايات المتحدة لن تتدخل في شؤون الدول الأوروبية، ولا في صراعاتها أو مستعمراتها القائمة.
نصف الكرة الأرضية الغربي، لم يعد مفتوحاً للاستعمار الأوروبي.
أي محاولة من قوة أوروبية للقيام بذلك ستُعدّ عملاً عدائياً ضد الولايات المتحدة.
وكانت الحكومة الأمريكية قلقة من أن القوى الأوروبية، خصوصاً روسيا وإسبانيا وفرنسا، في ذاك الوقت، قد تتعدى على مجال النفوذ الأميركي عبر إنشاء مستعمرات جديدة في الأمريكتين.
من عمل على صياغة “عقيدة مونرو”؟
اقترح جورج كانينج، وزير الخارجية البريطاني، أن تُصدر بريطانيا والولايات المتحدة إعلاناً مشتركاً، لأن كلا البلدين كان له مصلحة في الحد من الاستعمار الأوروبي في الأمريكتين.
لكن جون كوينسي آدامز، وزير الخارجية الأمريكي، نصح برفض الفكرة، وأصدر الرئيس جيمس مونرو إعلاناً منفرداً لتجنّب أي ما قد يقيّد الطموحات التوسعية للولايات المتحدة.
وعند صياغتها، لم تكن الولايات المتحدة تملك القوة العسكرية الكافية لفرض العقيدة.
وبعد أن أصبحت قوة عالمية، جاء ملحق روزفلت لعقيدة مونرو في عام 1904، ليؤكد دور الولايات المتحدة كـ”شرطي” نصف الكرة الغربي، وحقّها في التدخل في شؤون أمريكا اللاتينية.
كاريكاتير نشر في صحيفة نيوورك هيرالد عام 1904 يظهر فيه حكام أوروبيون يرقبون عرضا لسفن حربية أمريكية كتب عليها “عقيدة مونرو”