اللآن «» انخفاض أسعار النفط «» الصدر يتعهد بحماية رجل دين عراقي مثير للجدل بعد تجريده من العمامة «» يحاربون السلة الغذائية لهذه الأسباب «» بتوجيه من الكاظمي.. شارع الرشيد سيكون منطقة خضراء كبيرة «» ائتلاف الوطنية يعلن استعداد علاوي لاستضافة جلسات “حوار وطني” بين الإطار والتيار «» راصد جوي: أمطار رعدية جنوب العراق الليلة وغداً «» أوكرانيا: أكملنا استعداداتنا لتصدير الحبوب إلى العالم «» الخارجية: بيان مجلس الأمن يعد الأول من نوعه ضد الانتهاكات التركية لسيادة العراق «» وفد أمني رفيع برئاسة الشمري يصل دهوك «» ارتفاع اسعار النفط «» النفط: إيرادات الشهر الماضي بلغت أكثر من 11 مليار دولار «» التجارة تحدد العاشر من كل شهر موعداً لتوزيع السلة الغذائية «» انخفاض أسعار النفط مع تزايد المخاوف من الركود الاقتصادي «» العراق وإيران يوقعان اتفاقية طويلة الامد في مجال الكهرباء «» ضبط 4 حاويات مخالفة في ميناء ام قصر الجنوبي «» بيان مشترك لمجموعة السبع والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي بشأن العراق «» اسعار النفط ترتفع الى اكثر من 113 دولاراً للبرميل «» وفد حكومي برئاسة الكاظمي يصل ميسان «» نائب عن الديمقراطي الكردستاني: مرشحنا لرئاسة الجمهورية هو الأوفر حظاً «» التخطيط النيابية تتحدث عن تعيينات “غير قانونية” «» النزاهة تكشف هدراً بقرابة مليار دينار في صحة واسط «» بعثة الحج: وفاة حاج عراقي في المدينة المنورة إثر إصابته بجلطة دماغية «» فيراتي يفقد 3 ملايين يورو في منزل رونالدو «» رئاسة الجمهورية ترد على الصدر بشأن تجريم التطبيع: موقف صالح داعم للقضية الفلسطينية «» الولايات المتحدة تقدم مقترحا بشأن البيشمركة «» الحكمة يصدر تعليقا حول هجوم الصدر على رئيس الجمهورية «» العراق وحلف الناتو يوقعان مذكرة تفاهم «» بعد القصف الصاروخي.. “دانة غاز” تعلن الاستمرار بالانتاج «» الصحة: احصاءات المتوفين والمتأثرين جراء التدخين كبيرة ومن الصعب حصرها «» ألمانيا تحذر مواطنيها من “أوقات صعبة”

“هور الدلمج” الرئة الاقتصادية للديوانية..عشائر وجماعات تتصارع للأستئثار بثرواته

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 473 » طباعة المقالة :

 

تحقيق – رامي الصالحي

“هور الدلمج”  يعد رئة مدينة الديوانية  في الجانب الأقتصادي، لما يكتنزه من ثروات حيوانية في باطنه، في وقت لم تستفد المحافظة منها شيئا، رغم ان وارداتها تقدر يوميا بحسب الحكومة المحلية نحو  مليار دينار، تذهب لجهات متنفذة فرضت سيطرتها على الهور، الذي تحول الى وكرا للمطلوبين، وممرا لتجارة الممنوعات، وتدور رحى صراع محموم بين العشائر للسيطرة على الهور والاستئثار بثرواته، “اونلاين بريس” سلطت جانبا من الضوء حول مايحدث في هور الدملج من خلال هذا التحقيق.

*الصيد دون سند قانوني

يقول عضو مجلس محافظة الديوانية غانم الجبوري لـ”اونلاين بريس” إن ” الصيد في الهور حاليا  يتم دون سند قانوني، وتنهب خيرات المحافظة ، وأن “الجهات التي تسيطر على الهور تظهر مستمسكات تفيد بأنها تعاقدت مع الدولة لاستثماره بـ15 مليون دينار سنويا، في حين تبلغ واردات الهور يوميا نحو مليار دينار”.

ويتابع  “الهور يحتوي على اسماك  نادرة غير موجودة في معظم دول العالم، يتم تصديرها للخارج، وطيور نادرة تباع بأسعار باهضة “.

* وكرا للمطلوبين

ويكشف الجبوري الذي يشغل موقع رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة عن “تحول الهور الى وكر ومخبئ للمطلوبين للقضاء ومن كافة المحافظات، وهناك صراع بين بعض العشائر للسيطرة على أجزاء من الهور للغنيمة والصيد فيه بقوة السلاح”.

ويؤكد مدير عام مديرية بيئة الديوانية حيدر عناج  لـ”اونلاين بريس” إن “هور الدلمج يحتوي على أكثر من 150 نوعا من الطيور النادرة بعضها مستوطن في الهور وأخرى مهاجرة تاتي من دول  اخرى في أسيا غالبيتها نادرة الوجود”.

ويضيف “البيئة طالبت بتحويل الهور الى محمية طبيعية لمنع هدر الثروات وانقراض الاصناف النادرة من الحيوانات، بسبب الصيد الجائر، إلا أن وزارتي الموارد المائية والزراعة حالتا دون ذلك “.

ويكشف مصدر مسؤول في المحافظة  لـ”اونلاين بريس” ان ” الهور أصبح سببا للعديد من المشاكل في المحافظة، احدها الصراعات العشائرية حوله، مبينا ان  صيادين عرب يأتون للهور بحثا عن طيور نادرة، ويدفعون أموال طائلة للمتنفذين للسماح لهم الصيد فيه.

*قرية سياحية

ويعد هور الدلمج، مسطح مائي كبير يتغذى من مبزل المصب العام الواقع بين نهري دجلة والفرات، ويقع بين الديوانية غرباً والكوت شرقاً، ويشتهر بتوافد أعداد كبيرة من الطيور المهاجرة سنوياً  اليه من أوروبا وآسيا، وبوجود كميات كبيرة من الأسماك، ولا يبعد كثيراً عن مدينة نيبور نفر الأثرية المهمة، وتدرس المحافظة تشييد قرية سياحية في الهور.

وتبلغ مساحة الدلمج 120 ألف دونم ، وتحيط بالهور مناطق أثرية عدية، بالإضافة إلى أن ارض الهور في السابق قبل ان تغمرها المياه، تهد من المواقع الأثرية الغنية جداً، وماتزال التلول الأثرية شامخة، فهي امتداد لمدينة نيبور الأثرية ويعتبر أيضا من مصادر صيد الاسماك الوفيرة، وقد تم إنشاء سدة ترابية حول محيط الهور بالكامل لمنع عبور مياه الهور للأراضي الزراعية القريبة.

وهور الدلمج أو بحيرة الدلمج  ليس هوراً طبيعياً، إذ تم أنشاءه كجزء من منظومة تشغيل المصب العام، والغرض من أنشاءه هو استخدامه كخزان مائي وقتي لتخفيف الضغط عن المصب العام في منطقة السايفون عند تقاطع المصب مع نهر الفرات جنوب الناصرية، حيث أن تصاميم المصب العام تتطلب إنشاء محطة ضخ ضخمه يصل تصريفها إلى 220 متر مكعب في الثانية.

مهمتها ضخ مياه المصب (وهي مياه بزل زراعي مالحه) من خلال السايفون تحت نهر الفرات لتذهب إلى شط البصرة ثم خور عبد الله ثم الخليج العربي، ومحطة الضخ هذه كانت في حينها غير متوافرة، فاضطرت وزارة الري في حينها إلى تشغيل السايفون سيحاً، وبتصريف مقداره 80 متراً مكعباً بالثانية.

وهو أقل بكثير من التصريف التصميمي، وللسيطرة على مياه المصب وضمان عدم ارتفاع مناسيبه عند الناصرية تم إنشاء بحيرة الدلمج لخزن المياه الفائضة عن طاقة تصريف السايفون خصوصاً  في أوقات التصريف العالية في المصب، على أن يتم تصريف مياه البحيرة تدريجياً وبحسب ما تسمح به سعة السايفون.

*اخر الكلام

من خلال ماسبق ذكره، يبدو ان هناك حاجة ماسه الى تدخل حكومي عاجل ، من حكومة المركز في بغداد وبالتنسيق مع حكومة المحافظة، لضبط الاوضاع وحل جميع الاشكاليات، والاستعانه باراء الخبراء في قضية اعادة طرحه للاستثمار او اتاحته للجميع دون استئثار اي جهة معينة فية.

وفي اطار مساعي مجلس المحافظة لتشييد قرية سياحية عصرية، يمكن لهذا المشروع واخرى مماثلة ان تسهم في تشغيل الكثير من الايدي العاملة، لذلك من الضروري ان تتظافر الجهود لأرساء الأمن والضرب على أيدي العابثين والبحث عن أفكار لمشاريع واعدة تعود على اهل المحافظة بالخير والرزق الوفير.

يعد هور الدلمج، مسطح مائي كبير يتغذى من مبزل المصب العام الواقع بين نهري دجلة والفرات، ويقع بين الديوانية غرباً والكوت شرقاً، ويشتهر بتوافد أعداد كبيرة من الطيور المهاجرة سنوياً  اليه من أوروبا وآسيا، وبوجود كميات كبيرة من الأسماك

 

 

 

 

 

التعليقات :

اكتب تعليق

انخفاض أسعار النفط
الصدر يتعهد بحماية رجل دين عراقي مثير للجدل بعد تجريده من العمامة
يحاربون السلة الغذائية لهذه الأسباب
بتوجيه من الكاظمي.. شارع الرشيد سيكون منطقة خضراء كبيرة
ائتلاف الوطنية يعلن استعداد علاوي لاستضافة جلسات “حوار وطني” بين الإطار والتيار
راصد جوي: أمطار رعدية جنوب العراق الليلة وغداً
أوكرانيا: أكملنا استعداداتنا لتصدير الحبوب إلى العالم
الخارجية: بيان مجلس الأمن يعد الأول من نوعه ضد الانتهاكات التركية لسيادة العراق
وفد أمني رفيع برئاسة الشمري يصل دهوك
ارتفاع اسعار النفط
النفط: إيرادات الشهر الماضي بلغت أكثر من 11 مليار دولار
التجارة تحدد العاشر من كل شهر موعداً لتوزيع السلة الغذائية
انخفاض أسعار النفط مع تزايد المخاوف من الركود الاقتصادي
العراق وإيران يوقعان اتفاقية طويلة الامد في مجال الكهرباء
ضبط 4 حاويات مخالفة في ميناء ام قصر الجنوبي
بيان مشترك لمجموعة السبع والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي بشأن العراق
اسعار النفط ترتفع الى اكثر من 113 دولاراً للبرميل
وفد حكومي برئاسة الكاظمي يصل ميسان
نائب عن الديمقراطي الكردستاني: مرشحنا لرئاسة الجمهورية هو الأوفر حظاً
التخطيط النيابية تتحدث عن تعيينات “غير قانونية”
البنك المركزي : لا عودة للسعر السابق للدولار وأي قرار بتخفيضه يعني التوجه لمذبحة اقتصادية
استشهاد شرطي بهجوم مسلح جنوبي الفلوجة
النزاهة: استرداد أكثر من ثلاثة مليارات دينار من شركة نفطية اجنبية في واسط
البنك المركزي يقرر الاشراف على عمل المصرف الزراعي
كردستان تقلص الدوام الى الثانية ظهرا خلال شهر رمضان
وفد عراقي عالي المستوى يزور الامارات
رئيس الجمهورية: ضرورة مواصلة الضغط على الإرهاب وإنهاء أي ثغرة أمامه
العراق يوقف استيراد الغاز والكهرباء من ايران
الحكومة تقرر شراء مليوني طن من الحنطة
وزيرة: توصية لاحالة ملف الناجيات الايزيديات إلى الهجرة
عبطان “آل زايد” يثير ضجة على مواقع التواصل وسط إشادة بانجازاته
الكعبي يعلن الاتفاق على صرف مكافأة نهاية الخدمة للمتقاعدين ومنحة مالية شهرية
مكافحة الارهاب يتحدث عن استراتيجية وتغيير الاساليب ضد المجاميع الارهابية
الامم المتحدة تدعو إلى نظام متعدد الأطراف بعد تصريحات واشنطن “لطرد” روسيا من الـ20
اصابات بين المتظاهرين نتيجة تفريق بالقوة وسط بغداد
القبض على ارهابي قادم من سوريا الى العراق
بارزاني يؤكد على الوحدة مع العراق
العمليات المشتركة تكشف تفاصيل عمليتي تسلل واشتباكات
الاعلام الامني: اعتقال “قرداش” خليفة داعش الارهابي
مؤتمر باريس ، أهو مقدمة للتغيير …!